كبريائي يتحدى غرورك ج4

باقية الفصل 31

يارا : انا عايزة انام

جاسر بجدية : ﻻ انتى مش عايزة تنامى .. انتى زعلتى

يارا بضيق : ﻻ مزعلتش .. يلا تصبح على خير

جاسر بضيق : يعنى هتنامى و انتى زعلانة منى

يارا بحدة : قولت مش زعلانة

جاسر بحدة هو الأخر : طب اقفلى بقى عشان مزعلكيش .. اقفلى

يارا بحدة : احسن برده .. و اغلقت الخط

وضعت يدها على خدها بضيق شديد و كانت دموعها تنزل بصمت

” هو اللى ابتدى الاول .. مش عايز يقولى هيتجوزنى ليه .. بس انا زعقت .. ما هو كمان زعق .. و قالى اقفلى .. اف بقى ”

امسكت هاتفها و ظلت تنتظر منه مكالمة ليصالحها

اما هو فقد كان جالس يشعر بالضيق الشديد ” هى اتجننت بتعلى صوتها عليا .. براحتها بقى .. مش هى عايزة تزعل يبقى تتفلق ”

ثم امسك هاتفه و ظل ينتظر منها مكالمة لتصالحه

ظلوا هكذا طوال الليل كل واحد منهم ينتظر من الاخر ان يتنازل و يتصل .. و لكن لم يتنازل احد منهم الى ان جاء الصباح

قام جاسر و اغتسل و توضأ و صلى ثم ارتدى ملابسه و هبط الى اسفل .. وجدهم يفطرون

نظرت له نيره و قالت : تعال افطر

جاسر بضيق : ﻻ انا ﻻزم اخرج دلوقتى .. يلا سلام

كوثر : انت رايح فين !!

جاسر بضيق شديد ممزوج بالسخرية : ثوانى هقعد اكتب لحضرتك جميع تحركاتى عشان لو تهت تعرفى تجبينى

عز الدين بحدة : رد على امك كويس

نازلى : روحى جاسر شوفى انتى تعملى ايه .. روحى

غادر جاسر اما كوثر فنظرت لنازلى و قالت بحدة : انتى اللى مقوية ابنى عليا و مخلياه يتصرف كل تصرافته الغبية دى .. بقى شخص ﻻ يطاق بجد .. اقول الكلمة يرد عليا بعشرة

نظر لها عز الدين و قال بحدة : انتى بتزعقى لأمى و انا قاعد .. هو انا مش مالى عنيكى وﻻ ايه ؟؟

نظرت له كوثر و قالت بخوف : انا مكنش قصدى بس

عز الدين بحدة : مبسش .. اعتزرلها

نظرت له نازلى و قالت بجدية : نازلى مش عايزة كوثر تعتذر .. نازلى داخلة اوضتها .. عشان مش فاضية لوجع الدماغ بتكوا دا .. نيره تعالى دخلى نازلى اوضتها

قامت نيره و ادخلت نازلى غرفتها

نظر عز الدين و قال لكوثر بجدية : تعالى عايزك

قام عز فقامت وراءه كوثر .. و اغلقوا الباب

نظر لها و قال بجدية : اهدى على ابنك شوية .. عشان دا دماغه ناشفة و طول ما انتى بتزعقى و تتعصبى عليه كدا .. هيعند .. بالحنية هيجى لحد عندك و يعمل كمان كل اللى انتى عايزاه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *