ملح بطعم السكر 6
أم رياض وابناءه فقد بلغ رياض سن الثالثه والخمسون من العمر، وبلغت ورد سن السابعة والثلاثون وصار جمالها اخاذ، اكثر من السابق ، هذا وقد تزوج عبد الرحمن منذ ست شهور
بعد تخرجه من كلية التجارة وقام بمساعدة ابيه في ادارة شركته وقد تزوج من حنان ابنة احد ابناء عائلته، وهي الان حامل في اول احفاد رياض، بالشهر الرابع
وقد تم يوم زفاف عبد الرحمن، خطبة فيصل الذي بلغ الثاني والعشرون من العمر وحاليا في السنه النهائية لكلية الهندسة مثل ابيها، علي ياسمينا البالغه من العمر سبع عشر عاما وفي الصف الثاني الثانوي، ام ياسين فقد اتم عامه الخامس عشر
وفي الصف الثالث الاعدادي
وكعادة ورد من يوم رجوعها الي رياض منذ اثني عشر عاما
تنتظر رجوع زوجها بعد الفجر بكوب الحليب الطازج
ذلك اليوم كانت تنتظر وجسدها يرتجف بشدة علي غير العادة والعرق يتصبب من جبينها بغزارة، راتها حنان زوجه عبد الرحمن بهذه الحالة هرعت إليها وحاولت اخذ كوب الحليب منها وقالت له ”
ادخلي ارتاح انت يا عما وانا هستني ابا رياض واعطيه كوب الحليب هو وعبد الرحمن وفيصل وياسين وهجهز ليهم الفطار
ضحكت عديلة جدة زوجها وقالت له”
ريحي دماغ يا بتي لو بتموت ما هتهمل مكانها لحد ما يعاود رياض وتشربه كبابي الحليب من يدها
اتعلمي منها لاجل تملكي جلب جوزك كي ما ورد ملكت جلب ولدى الكبير وجننته بعشجها
ضحكت ورد باعياء”
ملناش علي العشق سلطان يا خالتي، والا مكنتيش حزينة علي فراق عمي وجدى لدلوقتي وصاينه عشرته وكمان ماما اللي كل يوم بتزور قبر بابا كأنها بتعيش معاه وهو ميت
تنهدت عديله بحنين للماضي واردفت كعاشقة اضناه الفراق”
واه يا بت منصور جلبتي عليا المواجع، انا كل صباح بجوم ادور عليه جاري كانه ما فارج فرشتي وبفضل احاول اجنع نفسي ان موته كابوس هفوج منيه
فعلا ملناش علي العشج سلطان، ربنا يباركلكم في حبكم لبعض وما يفارج بيناتكم ابدا اللهم امين
ما ان انتهت من الدعاء دخل رياض بصحبة اولاده ومعهم علي ابن جاد الذي اتي بناء علي اصرار عمه ليفطر معهم وياسين الذي لا يفارق عمه ابدا في صلاة الفجر
اقتربت ورد من رياض علي مهل مرغمة نفسها علي التقدم اليه راجيا من الله الا تنهار قبل ان تصل إليه”
لاحظ رياض تصبب جبيتها بالعرق تملكه القلق عليها وهرع اليه واحتضنها بقوة ابتسمت له ورد باعياء وناولتها كوب الحليب وقالت له بصوت خافت ”
اشرب يا نور عيني زي كل يوم من ايد……..