ملح بطعم السكر 6
يضحك بقوة وصخب لتدفعه ورد في صدره بقوة لايغاظتها”
يوه بقي يا رياض مفيش واحدة بتعشق جوزها متتمناش تحمل منه ،وخلاص هانت مدام موافق كله يتحل بوقته
تعالي بقي خدني في حضنك خلينا نفكر بالحمل كويس
تغيم عيناه ويلثمها بقوة ملتهماً شفتاها بجوع ورغبة ليهتف”
شجاوتك مبجاش ليه حل واصل،وليلتك معايا صباحي ياورد
لتستقبل ورد احضانه الدافئة بسعادة غامرة ، ناقمة علي سنين ضاعت من عمرها وهي بعيد عنه ومحرومة منه
لتغرق نفسها في حضن عشقه براحة كبيرة
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
تمر الايام واصبحت هداية وعلي زائرون دائمين لدار العيلة من اجل اختلاط علي الصغير باخواته بعد تمسكه بالعيش مع علي ظنًا بانه ابيه الراحل”
وبعد مرور شهر ،كانت ورد تحضر كوب الحليب في الصبح لرياض كالمعتاد وبعد ان تناوله منها انهارت بين يداه فجاة مغشيا عليها،
صاح رياض بهلع علي امها التي هرعت أليه سائلة”
مالها ورد يا ولدى حالها معجبنيش من كام يوم،دايما نفسها فازعة ومش طايجه ريحة الوكل ودلوج وجعت من طولها
حملها رياض ومددها علي الفراش وصاح فيها بقلق”
ورد ورد رد عليا يا ورد بالله عليكي ما تخلعي جلبي
ازاحت امه عنها وقالت له ”
هما هات الدكتورة ازاد تطمنا عليها،رغم ان احساسي بيجول اننا هنسمع خبر زين جوي جوي
طالعها رياض بضيق”
مش وجته حديتك ده يا اماي ورد غميانه بجد منضراش جسمها متلج و وشها هربان منيه الدم
انا خارج اجيب الدكتورة وانت متهملهاش لحد ما اعاود
خرج مسرعًا ليرتطم في امها التي سالته عن سر صياحه لكنه لم يجيبها وانطلق إلي حال سبيل
دخلت حفيظة مسرعة الي غرفة ابنتها لتراها ممددة وغائبة عن الوعي سالت اختها عديلة”
مالها ورد جرالها ايه، وماله رياض واخد في وشه وزاعج
ملست عديلة علي جبين ورد البارد وقالت بقلق”
مخبراش بتك ايه صايبها، ورياض خرج يجيب الدكتورة تطمنا عليها، بس ادعي أن اللي في بالي يكون صوح
طالعتها اخته بتعجب وحيرة وسالته”
ايه اللي في بالك طمنيني ، بتي في إيه يا خيتي
اثناء حديثهم دخل عليهم رياض ومعهم الطبيبة ازاد التي طلبت منهم الخروج حتي تقوم بالكشف عليها”
خرجت عديلة ووطلبت من رياض يخرج الا انه رفض واصر ان يطمئن عليها بنفسه، جذبته امه وقالت لاختها”
خليكي انت معاها وانا هاخد رياض واخرج ولعلمك يا دكتورة
ورد من كام يوم دايما نفسها فازعة ودايخة ومطيجاش ريحة الوكل يارب تطمنينا بجي
