ملح بطعم السكر 6
فضلت تحت الرعاية الطبية والنفسية كتير وكمان هيئوني لحياتي الجديدة ، لكن كان صعب عليا اما خبروني بان بوي مات وتؤامي مات ومرتك ماتت كان كتير جوي عليا يا رياض، فراج كل دول وانا اللي كنت عايش كي الميت اعود لحياة خالية من نصي التاني وبوي الغالي، بس بشاشة وشك وروح العيلة اللي رجعت ليه خليتني اخرج من ازمتي واجدر اتجبل حياتي اللي ربنا كتبلي فيها عمر جديد
هي دي حكايتي يا خوي خبرت كي اخوك جاسي ومات وحي
الف مرة ومرة بالله عليك يا واد بوي ما تفكرنيش تاتي
انا رايد اعود ليكي واعيش وسطيكم وازرع ارضي واشتغل معاكي واكون اسرة وعيلة لو ليا نصيب غير اكده مريدش
نهض رياض وعانقه بقوة وحنان يريد ان يمحي عن محياه الحزن وينسيه الالم الذي ذاقه في البعد عنهم ”
يا واد بوي الارض والبيت والعيلة كلاتهم تحت امرك ، وليك عندى ما هيعدى عليك الشهر و الا ومرتك في حضنك بس جول اه علي اختياري وانا من بكرة هجهز لجوازك
قالت حفيظة أقتراح استحسنه الجميع ”
ايه رايكم في زمزم بت الشيخ ياسين، زينة وعجلة وجميلة ماشاء الله عليه وخلصت دراستها السنادى
اردف علي سائلًا ”
عمرها كام سنة يا عما ، يناسب سني ولا لسته صغيرة
ردت عليه امه قائلة”
عمرها ١٨ سنه ومتجولش صغيرة عليك، انت لستك ٣٣ سنه مش كبير عليها ومفيش بنت بتغلي علي راجل، وشوف ورد ٢٣ سنه وخوك ٤٠ حياتهم زينه وبتعشجه عشج مفيش منيه
هز علي راسه بحيرة ورفض مبطن لفارق السن الكبير”
زين يا اماي انا رايد انضرها الاول، ويارتها سنها كان فوج العشرين مش مرتاح مع فارج السن الكبير بنتنا ،وبالذات اني اتحملت الكتير في حياتي ورايد واحدة كبيرة وعجلها كبير تجدر اللي حصلي وتكون سندى في رحلة عمري
ربت رياض علي كتفه بقوة واجابة بحماس”
متجلجش بنات عمك الشيخ ياسين زينة البنته، بيجدروا رجالتهم ويصونهم ويحفظوهم وزوجات صالحات
لينظر الي ورد وقال لها ”
بجولك ياورد انت عليكي المهمة دي، ابعتي لهداية تجي تجهز معاكي اوضة ياسمين وخليها تجيب زمزم معاها، لجل ينضرها علي وان شاء الله تعجبه ونروح نخطبها ليه ايه جولكم
ضغط على علي فكه بقوة وقال”
موافج يارياض بس لو ملدتش علي، ورد تختار لي عروسة تناسيبني او سناء المهم متجلش عن العشرين سنه ولو اكبر كمان يكون زين جوي جوي .