ملح بطعم السكر 6
ضم رأسها الي جوف صدره بقوة لتسمع دقات قلبه الصاخبة
التي تحمل حنين الي الابوة من طفل يجمعهم ويقول”
ولو مفيش امل يا ورد هروح لاجل خاطرك ، مادام هيسعد جلبك ، انا راضي حتي لو اتوجعت بخيبة امل جديدة
تهللت اسارير ورد فرحة بأن منحها زوجها بعض الامل،
تنفست بقوة فاشعلت انفاسها الحارة في جوف صدره نيران عشقها فزاد من عناقها ونثر سلسلة قبلاته الجامح علي عنقها وجيدها لتتاوه ورد طالبة المزيد
سيطر رياض علي احاسيسه الجياشة نحوها وجمح جماح رغبته المتزايد فيها، ترك دفئ احضانها ونهض قاصدًا الطاولة تناول كوب الحليب وذهب إليها ووضعه علي شفتاه الحمراء من التهامه لها بقبلاته الشراهة ”
اشربي يا ودرتي كبابي الحليب من يدى، وهمي اتسبحي لجل تلحجي صلاة الفجر حاضر
ماريدش عشجنا يبعدنا عن طاعة ربنا اللي جمعنا برضاه علينا
عضت ورد شفتاها بحجل من جموحها معه وقالت بحياء”
حقك عليا اني محلبتش ليك كوباية الحليب من يدي زي كل يوم من يوم جوازنا، وكمان بدلعي اخرتك عن صلاتك، اوعدك مش هتتكرر بس اعمل إيه عشقك طاغي سرقني من نفسي
ضحك رياض بحنان وقبل جبهتها باعتزاز قائلًا بفخر”
سماح لانها ليلة دخلتك يا عروستي، ولعلمك مأخرتنيش عن صلاتي ولا حاجة، ولا في شئ بالدنيا ياخرني عنيها الا الموت، لانها دنيتي اللي ما اجدر احيا من غيرها، فاطمني اللي بينه وبين ربه عمار ما بيبعده عن وجفته بين يداه وجت فرضه
اخدت كوب الحليب من يده وارتشفته علي عجل، ثم نهضت من فراشها وعناقته بقوة وعشق، شاكرا ربها لانه جعلها زوجته من جديد وبين احضانه ستعيش الباقي من عمرها معه، تتعبد في محراب عشقه بلا كلل اوملل
قبلت يده بتملك وحرص كانه كنزها الثمين الذي حصلت عليه بعد طول عناء، فضمها رياض إلي صدره بقوة وقال لها”
هتفضلي طفلتي وبتي وحبيبتي وعشجي الاوحد يا وردتي همي يا جلبي انا خارج دلوج وانت خلصي وحصلينا مش هفطر غير من يدك يا مرتي يا زينة
اؤمت له بالموافقة ، فخرج وتركها تتحسس لمساته علي جسدها، ثم تتنهدت بقوة سعيدة بعشقه لها، الذي منحها اياه في لحظاتهم الحميمية فارتوي ظمأها حد الأمتلاء
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
هكذا كانت ايام وحياة رياض وورد ، وفي المساء كانو يجلسون يتسامرون فيما بينهم ،
وبعد اسبوع اخر مر علي عودة علي كان خلالها استعاد بعض وزنه المفقود وعاد اليه حماسه الذي يمتاز به وتجلت وسامته من جديد على ملامح وجهه الخمري الهادى، اثناء احد سهرتهم طلب منه رياض ان يقص عليه ما حدث وأين كان طول تسع سنوات وكيف عاد ولماذا،لا يتذكر جيدا ما فات