ملح بطعم السكر 6
ام باالخارج لاحظ رياض دموع ورد التي حاولت اخفاءها عنه، بسبب رغبته في طفل منه، والذي لم يكن لها فيه نصيب وتصور لو كانت ورد لم تحمل الي الان ولم يكن لدية اولاد كيف كان سيكون حالها
راته ورد ينظر اليها فهمت انها حس بها، اقتربت منه والقت نفسها في حضنه وقالت باكية”
ياما كان نفسي احمل في طفل منك يا رياض
رد عليها رياض بحزن يماثل حزنها”
ربنا مش رياد تحملي في حشاكي طفلي يا ورد ومفيش رد لقضاء الله والحمد لله ان ربنا جمعًا علي خير
تنهدت بقوة وسكتت وهي تتذكر حديث الطبيب الاخير الذي قامت بفحوصات عدة وكان قراره الاخير حين اجتمع بهم
بعد ان طلب منهم الجلوس وقال بابتسامه تبعث علي الامل”
للاسف كنت نفسي اطمنكم واقولك إن في امل وممكن زوحتك تحمل منك ، لكن حالتك يا باشمهندس رياض ميؤوس منها وللاسف من المستحيل يحصل حمل باي طريقة
وقعت الكلمات علي مسمع ورد قتلتها، واصابة رياض بخيبة امل جديدة ،فما كان من ورد ان اقترحت علي رياض ما جعله يصاب بالجنون من اقتراحها المعيب في حقه كرجل حر
ذلك حين اقترحت عليه ان تحمل بطريقة شائعة …….!!
وهذا ما جعله لا يصدق ما طلبت منه…..؟؟!
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
فرحة العمر
البارت الحادي والثلاثين
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
تحزن وتنتظر الفرح، ولا تبكي أمام إنسان وتنتظر الشفقة، ولا تضع قلبك بين يدي أحد وتنتظر الرحمة، ولا تفكر وتنتظر من يعمل لك، ولا تقف مكتوف الأيدي وتنتظر النتيجة، ولا تقف وتنتظر من يدفعك، ولا تيأس وتنتظر من يزرع الأمل داخلك، ولا تموت وأنت على قيد الحياة، قم وافرح بما كتب لك الله
كانت فرحة رياض لا توصف وهو يحمل صغيرة أخيه التي اطلق عليها اسم دنيا، بعد ان اذن لها واعطاها إلي علي، الذي تناولها ودخل إلي زوجته ليبلغها باسمها الذي اختاره اخيه، بعد دخوله لاحظ رياض وجوم ورد المشتاقة إلي طفل منه
وتحاشيها النظر إليه حتي لا يري دموعها الحزينة التي فرت هاربة من مقلاتيها دون إن تشعر، اقترب منها علي بهدوء وعانقها بقوة قائلًا لها بحنان ”
دلوج اقتنعت إن تضحيتي بيكي كانت لصالحك، خابر إنك عشجاني، لكن امومتك غريزة متجدريش تتحكمي فيها، دموعك الغالية اللي بتدريها عني، حاسس بيها نار في جلبي لكن راضي ان ربنا رضاكي بالولد ومحرمكيش حتي لو مش مني، لان لولا اكده كان زمانك موجوعة وانا كاره حالي، وواحدة واحدة الحب بنتنا هيموت مع اشتياجك للامومة