ملح بطعم السكر 6
ربتت عليها ورد بحنان وضمتها بقوة وقالت ”
ليه بتقولي كده يا هداية، علي عاقل ورزين والا مكنش اختارك، وكمان انا شايفاه بيحبك بجد ليه متخيله ان بسبب الحمل ممكن يطلقك ده غير علي الصغير بيعوضه، احمدي ربنا علي حالك علي الاقل ماحملتيش وسقطتي واتوجعتي زي
رفعت راسها عن صدرها وحدقت بها بجزع”
لاه يا ورد ياريتني زيك،علي الاجل اعرف اني مش معيوبة وربنا يرزجنا بالخلف وجت ما ياذن ،لكن دلوج انا مخابراش إيه سبب في اني محبلتش
عضت ورد علي شفتاها بحزن علي ألم اختها وصديقتها وابنة عمها وقالت لها مواسية”
الصبر يا هداية والرضي بالمكتوب صدقيني ربنا هيعوضك خير ،شوفيني قد ايه صبرت وفي الاخر ربنا عوضني
ولو على علي متقلقيش انا هتكلم معاها واشوف نيته منك
في ذلك الوقت دخل رياض وبصحبته اخيه علي الذي اتي لكي يطمئن علي ورد ويشد من ازراها، أبتسم ما ان رأي هداية وقال لها بمزاح”
حبيبة جلبي اجت تواسيها ولا تواسي نفسها ، لستك مضايجة حالك من تاخير حملك يا هديتي الغالية
نهضت هداية واقتربت منه وقالت بضيق ”
ياريت اطمن بس علي نفسي واتوكد اني ارض صالحه وبعدها يجي الحمل وجت ما ربنا ياذن لكن بحالي اكده انا بموت
احتضنها من كتفها وقربها منه وضمها بقوة”
يا بت عمي انت شريكة حياتي واختارتك برضاي اكمل معاكي مشواري مش بالولد بس، لكن بيكي ومعاكي، منكرش نفسي بالضنا لكن كله باوانه وكمان علي ولد جاد معوضني كتير، لو رايده تريحني بلاش تتحددى كتير من الموضوع ده تاني
نكست راسها ارضًا هاربة منه بدموعها التي كانت تذرفها ، رفع راسها وكفكف دموعها وقال ”
مجدرش عليكي اجنعك، يلا بينا علي دارنا اجنعك براحتنا
عن اذنك يا واد بوي انا هروح دلوج وبكره اعدى عليك،وانت يا ورد الف حمدلله بالسلامة، وان شاء الله ربنا يجعله في ميزان حسناتك
وياخذ مرته وينصرف ليترك رياض يتفحص جمال ورد الهادى والتي عادت الي رونقها بعد تحسن حالتها،
ليحملها ويدخل غرفتهم ويقول لها ”
انا كمان رايد اجنعك بطريجتي وان شاء هجدر اجنعك وتسمعي حديتي وتنفذيه
يمددها على الفراش ويتمدد بجوارها ويقول لها بشغف”
اتوحشتك جوي جوي يا ورد ممكن تسمحيلي اجنعك
جذبته اليها وهي تتقبل لثماته لها بسعادة ومرح وقالت”
اتفضل اقنع زي ما تحب كلي ملكك يا قلبي
تاركة له نفسها يتملكها كيفما شاء لتنعم بدفئ عشقها الحنون
___________
مرت الايام سهلة ويسيره بين رياض وورد وعلي وهداية شعر رياض خلالها بالرضي بعد ان مر اكثر من ست شهور
ولم يحدث حمل او يحدث ما يعكر صفو حياتهم السعيدة،
الا انه في يوم عاد مسرعًا الي البيت بعدما قرا شي ازعجه
دخل من باب الدار قاصدًا غرفتة ، رائ ورد ترتب ثيابه اقترب منها وشدها من ذراعها وسالها بضيق”
ورد خبريني عملتيها تاتي ولا التاريخ مش مظبوط معايا
