ملح بطعم السكر 6

تدفع ورد في كتفه بغيظ”
لا والله ابقي اعملها او فكر بس وشوف هيجرالك اية

جذبها الي حضنه ونظر الي عسليتها البرقتان بوميض العشق”
وليه نستني نندر اللي هتعمليه ما انا جدامك اهوه ،اعملي اللي بدك فيه وهيكون علي جبلي كي العسل والشهد المكرر، يلا وريني هتعملي ايه

استكانت بين احضانه الدافئة واخذت تغمره بقوة بين ذراعيه ، ليرفع رياض وجهه اليه ويقبلها بعشق رقيق وعذوبة تاوهت بين يداه طالبة المزيد وتنهد بحرارة ”
واه منيكي يا ورد الشام هو ده اخر ما عندك تثيرني
بجولك ايه خلي الدلع دلوج هروح اندر اماي رايدة ايه وهعود ليكي لاجل توريني كيف هتودريني يا بنت عمي ؟؟

اخدت نفس عميق وتركت دفى احضانه لتشاغبة قائلة”
انت وبختك لتلحقني قبل ما انام لاما ليلتك معايا هتبقي قشطة وحليب علي عيونك يا عشق قلبي

غامت عيناه بغموض مثير”
خابره يا ورد لو عاودت ولجيتك نعستي الله في سماه ……
ولا اجولك خلي كله لوجته الحديت معكي ما بيخلص واماي ريداني وانا مش صغير لاجل اتاخر عليها

خرج وتركها تحتضن جلبابه بعشق مجنون اسر قلبها الصغير وهامت به حبناً ، ذلك الجلباب الذي ابدله باخر عند مجئية

دلف رياض علي امه الي اشارت له ان يجلس امامها”
اجعد يا ولدى رايدة احددك في موضوع حصل بدار خوك علي وانت الوحيد للي هتجدر تنهيه زين

جلس رياض امام امه كم طلبت منه وسالها”
جولي يا اماي خير علي رايد ايه

هجولك اللي حصل، انا لما وصلت داره سمعت حديته مع هداية وكان غضبان وبيتخانج معاها وبيجولها

انا ما اذنبتش يا هداية من حجي يكون لي ولد يحمل اسمي ولا هعيش مجطوع اكده واربي ولد غيري، مكفاش اللي ضاع من عمري يا بت عمي سنتين دلوج من يوم ما اتجوزني مفيش حكيم مرحناش ليه ولا جصرت معاكي ولا رايد اظلمك لكنه امر الله ،
انتِ غالية جوي علي جلبي يا هداية وعشرتك حلوة، بس انا نفسي بالولد وعلي يدك كشفت والدكتور جال اني زين والمشكله عنديكي
انا جولتلك اختاري لي عروسة بنفسك وتكون تحت طوعك اعمل اية تاني لاجل ارضيكي ،
وانتِ مصره علي الطلاج لو اتجوزت عليكي ، وانا هجولهالك للمرة المليون انا عاشجك يا هداية لكني مشتاج للذرية وولد يحمل اسمي من بعدى وبصراحة علي ولد خوي بيشوجني للولاد جوي ، ده رياض اللي عنده هو وورد اربع ولاد مراته حبلت ٤ مرات
اظن من حجي يكون لي ولو ولد واحد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *