ملح بطعم السكر 6
لم تكمل الكلمه وانهارت بين يداه مغشيا عليها ضمها رياض الي صدره وحملها الي غرفتهم وصاح علي ولده ”
هما يا عبد الرحمن هات الدكتورة ورد جتتها متلجة ونفسها مجطوع يلا بسرعة
ظل يضرب علي وجنتيها برفق لعلها تفوق وقال بتوتر وقلق”
ورد فوجي وحياتي عنديكي متهملنيش لحالي فوجي يا وردتي لو جرالك حاجة انا مش هطيج الدنيا من غيرك
اخذ يضمها الي صدره بقوة لعلها تعود الي وجنتيها الدموية لم يشعر بياسمين التي تجذبه لتطمئن علي امها وتصرخ ”
ماما ردي عليا يا ماما، بابا رياض مال ماما جرالها اية
ارح رياض جسدها علي الفراش وضم ياسمينا الي حضنه بقوة وجذبها الي الخارج في اثناء حضور الدكتورة ازاد التي نظرت لهم بحيرة ورات القلق يتملك من الجميع قالت”
اهدى يا انسة ياسمينا ان شاء الله خير متقلقيش كده
امسكتها حفيظه وقالت لها ”
انا هدخل معاكي رايده اكون مع بتي لحد ما تفوج كذلك فعلت عديلة ورافقت اختها وطلبت من رياض ان ينتظرهم مع الاولاد، دخل سويا مع الطبيبة التي اقتربت من جسد ورد المسجي بأستكانه الذي لم تبدر منه اي اشارة
قامت بالكشف عليها وفحصها بعناية حتي تعرف سبب الاغماء التي اصابتها
بالخارج كان رياض ينتظر خروج الطبيبة علي احر من الجمر ظل يذرع الغرفة ذهابا وايابا بلاهوادة وبتوتر وقلق شديد الي ان خرجت الطبيبة ازاد وعلي وجهها ارتسمت علامات الفرحة والسعادة لتزف البشرة إلي رياض قائلة”
الف مبروك يا كبير ورد حامل
ابتلع رياض ارياقه بصعوبة وحدق فيها بدهشه غير مصدق من فرحته كاد يضمها إلي صدره وصاح قائلًا بسعادة غامرة ”
حج يا دكتورة اللي بتجوليه حج ورد مرتي حبلي ورد حبلي
خر ساجدا علي الارض راكعا الي الله شكرا وقال بجدية”
الله في سماه لادبح عجل تحت رجلك دلوج يا دكتورة
وهرع الي حظيرة المواشي ومن وراءه ولده عبد الرحمن واتيا بعجل كبير وامسكه مع ابيها الذي قام بذبحه كم اقسم تحت اقدام الطبيبة التي صرخت من مشهد الدم بخوف ورعب
ومن خلفها كانت تزغرد حفيظة وعديلة التي قالت”
ربنا يجومهالك بالسلامة يا ولدى ويكون سند وعزوة لخواته
ويعوض اللي فجدتهم زمان
جرت عليه ياسمين واحتضنت رياض بقوة وهتفت”
بابا رياض لو ولد انا هسميه ولو بنت فيصل حبيب قلبي يسميه اتفقنا
عناقها رياض بقوة الي صدرها وقال بفرحة لم يساعها قلبه”
موافج يا بنت جلبي بس ادعيلها تجوم بالسلامة، امايتك مش صغيرة ولا انا ودي اخر فرصة لينا مش هتكرر تاني
