ملح بطعم السكر 6
لحد ما رجع جاد وكان اول يوم انضرك فيها بأحضان غيري،
اه واه واه من النار اللي دجت في جتيتي كنت رايد اجطع خويا جطيع وواسحبك من يدك واخدك زوجتي وملكي وامسح من علي جسمك لمسات خويا
وجتها لجت طاجة نور فتحت جدامي،واتخيلتك مرته وتحت رعايتي ، استكفيت تكوني جدام عيني واكون مسؤول عنك
خلعت توب العاشج وارتديت توب الرضي بجضاء الله
وجررت اترك للنصيب جدري وياكي، وحرمتك عليا، ياما ايام كنت بتتمني حضني وانا اعمل نعسان لاجل تزهجي وتنعسي
واول ما احس انفاسك هديت، املس علي شعرك واضمك بعيوني من غير ما المسك
لحد ما حسيت من جاد انه معجب بيكي وباخلاجك ، عرضت عليه يتجوزك، وحكيت ليه حكايتي معاكي وكيف اتت ربيبتي وانك بالنسبالي بتي وبس، حرمت نفسي منيكي ،
خرجت من داري وانا خابر اني بجتل روحي لتاني مره، لكن كان واجب عليا اهملك تعشي حياتك اللي مجدرش اوهبهالك
سكت لتنزل من عيناه دمعه خائنة”
اه يا وجع حلبي يوم ما عاد جاد من عنديكي وجال انك وافجتي تتجوزيه، اه اه جلبي كان بينزف صوح اتمنيت تتجوزيه لكن مجدرتش اتحمل تكوني لغيري، لكن سلمت امري لله وطلبت منه يصبرني
من يومها والدنيا لسودت في عيني، جفاني النوم، والوكل طعمه بجي كي الفشل بخشمي
مبجاش حاجه في الدنيا ليه طعم من غيرك، لحد يوم زفافك
ساعتها مجدرتش اتحمل وسافرت برة البلد وطلعت الجبل اصرخ بكل جوتي وادعي لربنا انه يصبرنا علي فراجك واحتمال انك بجيتي ملك لخويا وهتنعسي كل ليلة باحضانه
ويوم جوزك ، حسيت كان جلبي اندفن حي، وروحي هامت في ملكوت الله تبحث عن الخلاص من الخياة بما يرضي الله
كنت بموت كل ليلة وانت بعيد عني، مكتش جدامي غير ربنا الجا ليه واطلب منه الصبر علي البلاء والابتلاء
ليمسك سلسلتها ونظر ليها وقال”
مكنش بيصبرني علي فراجك ان حبي منجوش علي صدرك
في سلسلتي w r l f e ( رياض وورد حب للابد )
اختضنها ليدفن شوقه اليها في ثانيا صدرها ليكمل”
ولما سافر جاد وجيتي تعيشي معانا ، كنت سغيد باهتمامك لكن خفت من شوجي ليكي يضعف ايماني بجضاء الله
ولما عرفت انك حبله كنت فرحان اكثر من فرحتي باولادى لان تضحيتي مرحتش هدر،والحمد لله هتحجج امومتك
لكن كانت حالتك في خطر وكان الدكتور رايد يسجطك ، لكتي رفضت مكنتش هجبل تخسري الولد اللي علشانه ضحيت بجلبي وجتلت روحي لاجله