ملح بطعم السكر 6

ابتسمت ورد بحب ومحت الحزن عن محياها الجميل وقبلت يده التي دائما ما تمدت لها بالخير والسعادة وقالت”
هبارك ليها طبعا بس بعدها نروح الدار نفسي اقضي الليل في حضنك للفجر، عايزة اعوض حرماني بحنانك ودفى احضانك

ضمها الي صدره وحواطها بذراعه بتملك وابتسم قائلًا”
جولك ماشي يا وردتي، هعيشك بين احضاني ليلة من الف ليلة، هخليكي تنسي كل احزن في عشق احضاني
يلا همي باركي لبت عمك وخوي وبعدها نهم علي دارنا، لاجل نحتفل بدوام عشقنا اللي ملهوش اخر

ضحكة ورد ودفعته مرغمة حتي تخرج من جوف صدره الذي لا تريد البعد عنه، دخلت علي هداية التي كانت تحمل ابنتها الجميلة برهبة وخوف وقالت لها بمرح”
مبروك يا هداية متتصوريش فرحتي النهاردة قد اية

مدت هداية يدها بابنتها الي ورد وقالت بانتفاضة ”
شوفتي يا ورد بنتي جميلة كيفك ، انا فرحانة جوي ان ربنا رزجنا باخت لياسمينا، وباذن الله اجوزها لفيصل

هنا سمعت رياض يقول محتجًاا”
لاه ،ما احب علي جلبي اخدها لولدى، بس عروسة فيصل باذن الله هتكون ياسمينا ،ام عريس دنيا هنهملها تختاره بكيفها والشباب كتار بالعيله بس تكبر هي وربنا يرزجها باللي يناسبها

ضحكت ورد علي تصميم رياض بأن يزوج فيصل من ياسمينا لعله يكون العوض لهم عن الطفل الذي لن ينجباه بحفيد يربطهم سويا، من بنتها وابنه لتقول بمزاح”
علي راي رياض يا هداية بنات العيلة محجوزين لعرسانهم وربنا العالم لما يكبروا يختاروا غير اللي احنا اختارنا ليهم ، المهم انك انت وعلي ربنا عوض عليكم وهتقدروا تاسسوا اسرتكم سوا بذكرياتك الحلوة من غير ما تفقدوها

اؤما لها علي وجلس بجوار هداية يحتضنها بقوة تحت جناحه وقال بارتباك”
انا فرحان جوي لان ربنا رزجنا بت كي ياسمينا ونفسي بولد كي ياسين وعلي وعبد الرحمن وفيصل

حدقت به هداية بقوة وقاله بصدمة”
علي في ايه اه صحيح نفسي يكون لينا اسرة وعزوه، لكن مش كل دول هي مره ولا مرتين تاتي بيكفي وربنا يباركلنا فيهم هو ده الاهم

حضن يدها بين كفاه وقبلها بحنان وقال”
اللي تجوليه يا ام ولادى انا موافج عليه،لكن توعديني متهملنيش ابدا ولا تبعدي عني لاني بحب حياتي بيكي

اراحت راسها علي صدره وترقرقت الدموع في عيناها وقالت”
هفضل معاك لحد ما تفتكر كل اللي فاتك،ولو ما افتكرت هكون انا كل ذكرياتك يا جلب جلبي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *