نجمة ليلي

سارة مجدي

رجال فريد لتعود الى البيت مر اليومان بين قلق و خوف و نظرات عليه من خلف ذلك الزجاج البارد … الدموع تغرق وجوههم و هم يرونه بين تلك الاسلاك و الأجهزة نائم بلا حول و لا قوه و بعد مرور ذلك الوقت الذى حدده الطبيب دلف الطبيب الى غرفه فريد بعد ان اخبرته الممرضه باستيقاظه كان الجميع بالخارج يشعر بالخوف و القلق حتى خرج الطبيب و على وجهه ابتسامه كبيره و هو يقول – فين نجمه … الباشمهندس عايزها اقتربت نجمه سريعا من باب الغرفه و نظرت الى سميره لتومىء لها بنعم لتفتح الباب و دخلت سريعا ليقول الطبيب موضحا – الحمد لله اقدر اقولكم ان الباشمهندس بالف خير ليتنفس الجميع الصعداء و جلست سميره على الكرسى من جديد و هى تبكى رغم تلك الابتسامه الواسعه على وجهها و بالداخل ظلت نجمه واقفه عند الباب تنظر اليه و دموع عينيها تغرق وجهها ليقول هو بصوت ضعيف – اول مره اشوف ولاده النجوم ليظهر الاندهاش فى عينيها ليقول هو بإيضاح – لما نجمتي تعيط ده معناه ولاده نجوم جديده اقتربت سريعا منه و جثت بجانب سريره و هى تمسك يديه و قالت بقلق – انت كويس ؟ اومىء بنعم لتقول هى بصدق – انا كنت همـ,ـوت من الخوف عليك – بعيد الشر عنك يا قلب فريد لتتلون وجنتيها بخجل ليقول من جديد – و انا بين ايد ربنا و بين الحياه و المـ,ـوت سمعت صوتك و انتِ بتقولى ليا قوم علشان انا بحبك صمت لثوانى ثم اكمل قائلا باستفهام – بجد يا نجمه … انتِ بتحبينى بجد اومئت بنعم بخجل شديد دون ان تنظر اليه ليقول هو برجاء – بصيلى يا نجمه … متخبيش عيونك عنى و قوليها نفسى اسمعها منك و لا انا مستحقش اسمعها منك رفعت عيونها تنظر اليه و قبل ان تقولها بلسانها عيونها قالتها و لمست قلبه و عقله عادت من افكارها على همسه لها بجانب اذنها – بحبك لتنظر اليه و قالتها بدون صوت و هى تحاوط بطنها البارز فى طفلهم الاول بحب و حمايه خاصه مع تذكرها لنتيجه تحريات الشرطه و معرفه ان والده طلب من احد الرجال الذى عينهم فريد لرعايته ان يحضر له شخص من المجرمين الذى سبق و تعامل معهم حتى نجمه لكن القدر اراد ان يقف فريد امامها و تأتى الطلقات فى جسده هو و من وقتها و والده فى

المستشفى الخاص بالسجن خاصه بعد صدمته فى احتماليه خساره ابنه الوحيد كانوا فى طريقهم الى البيت حين اوقفهم شاب زو ملامح رجوليه واضحه يعرفه فريد جيدا فهو المهندس الزراعى المسؤل عن الارض الزراعيه – خير يا باشمهندس فى حاجه و لا ايه ؟ ليقول سامح بابتسامه خجوله – بصراحه يا باشمهندس فريد انا كنت عايز اخد من حضرتك معاد … علشان يعنى انا عايز يعنى اخطب اخت حضرتك ظهرت الدهشه على وجه فريد اما نجمه فصفقت بسـ,ـعاده لينظر اليها فريد بلوم رغم تلك الابتسامه الواسعه على شفاهه لتقف صامته تكتم ضحكاتها ليعود و ينظـ,ـر الى سامح و قال – هستناك النهارده الساعه ٨ شكره سامح بشده ليغادر هو و نجمه التى تحاوط ذراعـ,ـيه بقوه و هى تقول – الله عندنا عروسه ليضحك بصوت عالى و هو يقول – من وقت رجوعك و السعاده و الفرح عرف عنوان بيت الزيـ,ـني لتقول هى بحب – و من يوم ما عرفتك و عرفت السعاده و الفرح و الحب عـ,ـنوان قلبى ليحاوطها بحنان و قال بإقرار – لو ولد هسميه سلـ,ـيم لتنظر اليه بسعاده ليكـ,ـمل قائـ,ـلا – و لو بنت هسميها نجمه لتصرخ بكلمه لا و هى تقول – لالالا كفايه … اختار اسم تانى ليضحك بصوت عالى و قال – خلاص اختارى انتِ لو بنت نسميها ايه ؟ لتضع اصبعها فى فمها و هى تزوم بتفكير ثم قالت بسعاده و كانها حلت معضله كبيره – هسميها فريده … علشان تبقا فريده فريد على اسم ابوها و تطلع حنينه و قويه و قلبها كبير زيه ليبتسم بحب كبير و هو يضمها بحنان و قبل اعلى راسه و هو يقول – ربنا يباركلى فيكى يا حبيبتى – و يباركلى فيك يا حبيبى تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *