نجمة ليلي
سارة مجدي
تكونى نمتى كويس – صباح الخير … الحمد لله اجابته بخجل … ليقول هو ببشاشه – طيب يلا غيرى هدومك علشان ننزل نفطر مع العيله .. و كمان محضر ليكى مفاجئه تحركت من فورها و بالاسفل كان الجميع ينتظرهم بسعاده الا ذلك الجالس على الكرسى ينظر اليها بشر و عقله يدور و يدور لن يسمح لها بان تأخد شىء ملكه انتهوا من وجبه الافطار بين مزاح رباب و خجل نجمه … و اظهار فريد لحبه لها حتى وقف فريد ينظر الى نجمه بابتسامه واسعه و هو يقول – يلا بينا ؟ وقفت امامه ليمسك يدها و قال و هو ينظر الى والده لكنه يوجه حديثه الى امه – انا هاخد نجمه يا امى و افرجها على البلد و كمان اوريها الاملاك كلها كانت سميره تعلم جيدا غرض ولدها و مقصده فقالت بابتسامه واسعه – براحتكم يا حبيبى ليغادروا بعد ان قبل فريد راسها و اشار لرباب بالسلام و عند سيارته اشار لاثنان من الرجال ليتحركوا فورا الى داخل البيت ليشعر خالد ان الفرصه الان بين يديه و عليه ان يستغلها كانت تجلس داخل العربه الذى يسحبها حصان تستمع الى كلماته و شرحه لرسم الارض و كيف ان املاك العائله تحيط البلده من جميع الجهات … و رغم انها كانت سعيده جدا بوجودها جواره … و بنظره اهل البلده لهم التى تحمل الكثير من الاحترام و التقدير نظره لم تراها يوما و احساس لم تشعر به من قبل الا ان هناك فى اعماق قلبها كان هناك الخوف يختبىء خوف من ان يكون كل ما هى به الان حلم .. مجرد حلم من وحى خيالها و امانيها حركت راسها يمينًا و يسارًا فى محاوله لطرد كل تلك المخاوف من راسها و الاستمتاع بما هى فيه حتى ولو اتضح انه حلم مرت ايام كثيره كانت نجمه تشعر بالارتباط بكل العائله خاصه رباب التى اصبحت صديقتها المقربه دائما يتحدثون و يلهون سويا ايضا سميره التى عوضتها عن حنان والدتها التى افتقدته منذ سنوات … ايضا الحجه وفيه التى كانت تخصص لها نجمه ساعتان كل ليله تجلس معها فى غرفتها تضع راسها على قدميها و تظل الحجه وفيه تداعب خصلات شعرها و هى تقص عليها قصص قديمه عن طفوله والدها … او ترقيها من عين الحاسدين و الحاقدين حتى انها الان تستطيع ان تجزم انها قد وقعت فى حب قلب فريد الكبير … و حنانه و اهتمامه و صدق كلماته و وجوده الدائم حولها … يحيطها بحمايه … يحتويها و يربت على روحها المسيره و لكن اكثر ما يضايقها انها لا تعلم سبب تمسك فريد برؤيتها لوالده يوميا . بعد مرور اربعه اشهر كان الحال كما هو يأخذها معه كل يوم الى الاراضى و المصنع و المشاغل لكن اليوم كانت تشعر ان قلبها يؤلمها بلا سبب .. و الخوف يزداد و ينهش قلبها بلا رحمه خاصه و الصمت هو صديق فريد منذ استيقظ … يبدوا عليه التفكير او الضيق و ككل يوم تخرج