نجمة ليلي
سارة مجدي
ملابسه .. بملابس منزليه مريحه .. و اغمض عينيه لثوان يتذكر امواج عينيها الهادره … برئه ملامحها … و روحها التى تخطف الانفاس فتح عينيه ليتصل بنجوى للمره الرابعه و كانت نجمه فى غرفه والديها تتئمل صورهم ملابسهم و اغراضهم كل شىء كان يخصهم … اهتم فريد و السيد صادق على الحفاظ عليه بالشكل المناسب حتى يصل اليها بحاله جيده و كانت المفاجأة الحقيقية حين وجدت فى خزانه والدها دفتر مذكرات اخذته بشوق كبير و جلست فى منتصف السرير و قبل ان تفتحه كانت هناك طرقات متتاليه على باب الغرفه … هى تعلم جيدا من صاحب تلك الطرقات فقالت – ادخلى يا نجوى فتح الباب و طلت الفتاه عليها بابتسامتها المريحه للنفس وقالت – دى تالت مره اسخن الاكل و لو فريد بيه عرف انك مأكلتيش طول الوقت ده مش بعيد لتضحك نجمه بخفه ثم نظرت الى المذكرات بحزن … و لكنها حقا تشعر بالجوع فقبلت المذكرات و هى تقول – هرجعلك بسرعه و غادرت السرير لتبتعد نجوى قليلا عن الباب حتى مرت نجمه و اغلقت الباب خلفها توجها سويا الى المطبخ لتقابل نجمه رائحه الطعام الشهيه فاصدرت معدتها صوت قوى يطالبها بالطعام لتجلس سريعا غير منتبهه لنظره نجوى المشفقه … فهى تعلم كل شىء عن نجمه …. هى فى الاساس كانت تعمل فى بيت السيد صادق و هو من احضرها لثقته فيها كانت نجمه تتناول طعامها بشهيه كبيره …. فاليوم شاهدت صور والديها و اليوم رأت اغراضهم …. سوف تنام فى احضانهم حتى اذا كان السرير فارغ منهم لكن روحهم سوف تحاوطها و رائحتهم ايضا غادرت نجوى المطبخ حين شعرت باهتزاز هاتفها و توجهت مباشره الى الشرفه لتجيب على فريد للمره الخامسه خلال ساعه و نصف – ايوه يا فريد بيه .. قامت و بتاكل و والله كويسه و زى الفل اجابته حين سمعت صوته ليصمت هو ثوانى ثم قال – طيب يا نجوى … انا هنام و لو فى اى حاجه كلمينى التليفون جمبى طول الوقت لتبتسم نجوى ابتسامه صغيره و قالت – تحت امرك … متقلقش خالص حضرتك و اغلقت الهاتف و التفتت لتجد نجمه تنظر اليها بصمت لتقول نجوى بأبتسامه صغيره – خامس مره يتصل بيا علشان يطمن عليكى لمعه خاطفه لاحظتها نجوى فى عيون نجمه قبل ان تدير لها ظهرها و هى تقول – انا داخله انام … و متخبطيش عليا و متقربيش اصلا من اوضتى لتضحك نجوى بصوت عالى لتنظر اليها نجمه قبل ان تغلق الباب و قالت بابتسامة – احبك و انتِ فهمانى و غمزت لها ثم اغلقت الباب ظلت نجوى تنظر الى الباب لعده ثوان ثم وضعت هاتفها فى جيب فستانها و دلفت الى المطبخ لترتسم الصدمه على وجهها حين رأته نظيف تماما و مرتب دلفت نجمه الى الغرفه و سريعا الى منتصف