نجمة ليلي
سارة مجدي
بأنها حنونه صاحبه قلب كبير اكثر من احب والدتها و رحب بزواجهم لم تشعر بقدميها و هى تركض لتختبىء داخل احضانها تبحث عن رائحه والدها هناك … بين حنان يشابه حنانه الذى لم ترتوى منه الا قليلا و كانت وفيه تضمها بقوه واهيه … و دموع عينيها تغرق وجهها … و هى تشتم بها برائحه الغائب رغم انها فقدت سليم حفيدها و عاصم ابنها الا ان جحود عاصم و قسوه قلبه تجعلها تتمسك بشوقها لسيلم صاحب القلب الابيض و الذى عانا و ذاق فراق الاهل و الوحده ظل المشهد ثابت لعده دقائق حتى قطعه فريد بأقترابه منهم و هو يقول ببعض المرح – ايه يا جدتى خلاص لاقيتى نجمه هتنسينا كلنا ابتعدت نجمه عن احضان جدتها و هى تمسح وجهها من اثار الدموع لتقول وفيه بصوت متهدج – عمرى يا ابنى ما اقدر انساكم … كلكم حته من قلبى لتقترب سميره من مكان وقوفهم و هى تقول – سيبيلى مرات ابنى شويه بقا … الناس قربت توصل و المأذون كمان نظرت نجمه الى فريد بقلق ليبتسم لها و هو يقول – يلا يا بنت عمى علشان تجهزى و متقلقيش كل اللى اتفقنا عليه هيتم شعرت بالاندهاش من حديثه عن اتفاقهم امام الجميع و كان هو يقصد ما افهم عائلته عليه ان يتم عقد القران بعد ان يسلمها كل حقوقها ذهبت مع سميره و رباب الى غرفه فريد الموجود بها كل ما ستحتاجه و بدأوا فى مساعدتها فى ان تكون اجمل عروس تليق بفريد الزيني و فى المساء كان جميع اهل البلده تتجمع فى سرادك كبيره واحده للرجال و اخرى للنساء مشترك بينهم ممر واحد و تم لغرض فى نفس فريد لا احد يعرفه غيره خرج الاثنان من باب البيت الكبير تحت نظرات كل اهل البلده و والده الذى كان ينظر اليهم بشر و غضب لكن ليس بيده شىء يقوم به …. اوصلها الى مكانها فى وسط سردك النساء و توجه الى مكانه ليبدء الاحتفال بين الاغانى الشعبيه و الزغاريد و كانت نجمه تشعر بالاندهاش من كل ما يحدث حولها و كل هذا الكم من السعاده و الدفىء … كانت تفكر لما حرمت من كل هذا الاهتمام و الحب طوال حياتها و ماذا كان ذنبها سارت بجانبه و خلفهم والدته و اخته حتى وصلوا الى باب السردك لينظر اليها بابتسامه صغيره لتأخذها والدته و اخته و دلفوا الى السردك الخاص بالنساء و توجه هو الى سردك الرجال و حين جلست نجمه على الكرسى المخصص لها همست رباب بجانب اذنها لتنظر الى الجهه الأخرى لتجد فريد يجلس على كرسى يشبه الخاص بها ينظر اليها بابتسامته المميزه عادت بنظرها الى النساء بعد ان تلونت وجنتيها خجلا و بعد عده
