نجمة ليلي
سارة مجدي
السرير و امسكت بمذكره والدها و بدأت فى قرأتها كانت دموعها تغرق وجهها رغم تلك الابتسامه التى ترتسم على شفاهها من وقت لاخر من كلمات والدها عن الفتايات التى تمنوا الارتباط به و رفضه للامر … و احساسه ان هناك شخص ينتظره … و ان قلبه مرتبط بها حتى دون ان يراها حتى شاهد والدتها اول مره … و رآى بداخل عينيها بحور عشقه الذى غرق فيها من اول لحظه و بداخله احساس انه وجد ضالته و من كان يشعر انها تملك قلبه حتى من قبل ان يراها و يعرفها و تزداد دموعها انهمارًا و هى تقرأ كيف قابلت عائلته رغبته بزواجه منها و لكن ما كان يؤلمها حقا .. هو احساس والدتها بالدونيه و زاد هذا الاحساس لديها بسبب موقف عائله والدها كيف وصف والدها احساس والدتها و كيف كان يرى كل ذلك بعيون قلبه و إحساسه و كيف كان يتعذب ببعده عن عائلته و رغبته القويه فى العوده اليهم خاصه بعد ان رزق بها … و ايضا بعد اكتشافه لمرضه الذى اخفاه عن والدتها رغبه فى عدم رؤيه الحزن فى عيونها وحين وقعت عيونها على كلمات والدها الذى يصف فيها يوم ذهابه الى البلده عله ينول رضاهم على زوجته و ابنته انهمرت الدموع مصاحبه لشهقات متتاليه و بصوت عالى (( اليوم ذهبت الى البلده و قابلت ابى و اخى خالد .. من اشتقت اليهم و الى جدى نجيب و جدتى وفيه .. ولكن والدى رفض بشكل قاطع ان اذهب الى البيت الكبير او ان ارى اى منهم و خاصه بعد كلمات خالد – انت بعتنا كلنا علشان خاطر الخدامه خليك معها و انسانا لم يعقب والدى على كلمات اخى الذى اكمل بغل و كره لم اتخيله يوما – لو فاكر انك زى كل مره هتاخد كل حاجه … لو فاكر انى هسيبك تفرح و تعيش مرتاح فى حياتك تبقا غلطان …. انت لازم تتعذب علشان انا أبقى اخذت حقى منك لم افهم وقتها لم كل ذلك الحقد و الكره بداخل اخى تجاهى ماذا فعلت انا لكل ذلك و لكننى رجعت الى مكانى و امانى …. فبين ذراعى نجمه ارى جنه الله على الارض و اشعر بالراحه و السكينه و الامان و بين ضحكات نجمتى الصغيره اشعر بسعاده العالم و برائه الملائكه فى عالم مليىء بالشياطين )) تركت المذكرات من يدها و اخفت وجهها بكفيها تبكى بقهر و بصوت عالى وصل الى نجوى التى دلفت اليها و جلست بجانبها تضمها بين ذراعيها بحنان و هى تحاول تهدئتها …. ظلت نجمه تبكى بصوت عالى و تنادى على والديها …. تتمنى ان تستمع الى صوتهم ان تشعر بدفىء انفاسهم …. ان تشعر بالامان و لو لمره واحده فقط … تأخذ من احضانهم طاقه قويه تجعلها قادره على مواجهه من ظلم والدها و والدتها و