نجمة ليلي
سارة مجدي
ترتديه لتردتى ملابس اقل منها شعر بها حقا … و يعلم بما تفكر … و لكن كل ذلك لا يمثل له اى شىء يكفى انها اصبحت زوجته و هى ستعلم بنفسها انها اهم لديه من بعض ملابس لا قيمه لها – انا هخرج بره لحد ما تغيرى هدومك براحتك … و لو عايزه تخدى حمام فى حمام فى الاوضه ثم اخذ ملابسه البيتيه وغادر الغرفه لتظل هى واقفه مكانها … تسال نفسها ماذا تفعل هنا …. و كيف طاوعته في كل ما حدث … اين هى منه … و كيف لها ان تصدق انها اصبحت زوجته و كل شىء يثبت لها ان ليس لها دور و لا مكان سوا خدمته فقط اقتربت من (( بأجتها )) و فتحتها تحاول البحث فيها عن اى شىء يناسب على الاقل جمال و بهاء تلك الغرفه وجدت تلك الملابس التى كانت أهدتها لها يوما الحجه وفيه و دلفت الى الحمام تنظر بداخله بصدمه فهى لا تعلم كيف تستخدمه و لكنها مؤكد لن تطلب منه المساعده … لتحاول و ترى و بعد معاناه طويله خرجت من الحمام ترتدى تلك البيجامه التى لم ترتديها من قبل و كانها كانت تعلم انها لا تليق بغرفتها الصغير و ها هو مكانها المناسب كانت تجفف شعرها امام المرآه حين طرق سليم الباب و فتحه و ظل منتظر بابتسامته التى تخطف الانفاس و قال – ممكن ادخل ؟ ليتصلب جسدها بالكامل من الخجل ليقترب منها و هو يقول – ايه الحلاوه و الجمال ده و كانت هى تنظر ارضا تذوب خجلا فذراعيها غير مغطيان و خصلاتها الطويله تنسدل على ظهرها بطولها المميز مما جعل قلبه يتقافز داخل صدره بسعاده و اعجاب …. و عينيه التى
عشقتها من اول لحظه تعشقها من جديد لم يستطع منع نفسه من الاقتراب منها … لم يستطع ان تكون بين يديه بتلك القوه و الجمال ولا يضمها الى صدره و يتمتع ببريق النجمه فى صباح اليوم التالى استيقظت نجمه بعد نوم عميق و مريح … فبرغم خجلها و كل ما حدث بالامس الا انها و لاول مره تشعر انها حقا انسانه تستحق حياه كريمه و مريحه … تستحق الحب و الاحترام … و سيلم اعطاها ذلك الاحساس بكرم كبير … كان يتعامل معها برقه شديده و كانها مصنوعه من زجاج نظرت بجانبها و لم تجده لتتذكر كم كانت خجله و بشده بسبب نومها بجانبه و كانت تأخذ طرف السرير و تضم قدميها اليها بشده ليجنبها هو بقوه لتصطدم بصدره و همس بجانب اذنها فى نفس اللحظه التى احتضنت ساقه ساقيها بقوه حانيه و يد تحاوط كتفها و اليد الاخرى وضعت فوق خصرها – ده مكانك من النهارده … و اوعى تفكرى تبعدى عن مكانك ده و الا هيكون فى عقاب شديد جدا جدا غادرت السرير و بدأت فى ترتيبه سريعا و لملمه كل الاغراض فى نفس اللحظه الذى فتح فيها باب الغرفه ودخول سليم بهدوء ظنا منه انها مازالت نائمه لتبتسم بخجل ليقول هو بضيق مصتنع – ايه اللى صحاكى يا نجمه كان نفسى اعمل زى الافلام و اصحيكى بطريقتى لتنظر اليه باستفهام … ليقترب منها و ضمها بحنان و اقترب منها يقبلها بشوق و