كيف اعيش معك ج3

الحلقه الثامنه عشر

أحس عمر بقبضه فى قلبه خرج من الغرفه وذهب الى الشرفه استشق الهواء وهدأ قليلا ولكن هناك احساس داخليا يأمره بالعوده الى الفيلا ..
اغلق عمر الكوخ جيدا وخرج الى الحارس ودعه على ان يعود قريبا ولا يتأخر كهذه المره

قاد سيارته الى الفيلا دخل الى البهو الكبير اراد ان يتوجه الى مكتبه ولكن قرر الصعود للطابق الاعلى حيث غرفته..

صعد السُلم فى هدوء لوهله تخيل انه سمع صوت صراخ .. تقدم للامام قليلا وتوقف عله يتأكد من هذا الصوت

تفجأ بسلمى تنزل السٌلم بسرعه
صرخت به سلمى مستغيثه ” الحقنى ” جرى ورائها بسرعه حيث وجهتها .. غرفه لمار ..
ارتفع الدم فى عروقه وازدادت ض*ربات قلبه ..
دخل الغرفه وجد سلمى منكبه على لمار النائمه فى الارض بدون حركه
جثى عمر على ركبتيه بسرعه

سلمى فى ايه !
سلمى بسرعه : معرفش انا دخلت لقتها كده

امسك عمر بلمار وجد حرارتها شديده جدا
” سلمى بسرعه نادى ممدوح ”

اندفعت سلمى من الغرفه سمع صوت نزولها على السلم

جلب عمر عطر ورشه على يده ثم وضعه على انفها .. هزها بعنف ولكن بدون جدوى ..

فى اثناء ذلك دخل ممدوح والداده وورائهم سلمى تلهث بسرعه

التفت له عمر بسرعه قائلا : تعالى شوف مالها دى سخنه نار

قال ممدوح : طب ارفعها على السرير بسرعه
امتثل عمر لكلامه ووضع لمار على فراشها
فحصها ممدوح وجد بثور فى اماكن مختلفه واحمرار فى جسدها
ممدوح : هى اكلت ايه ؟!

الداده بسرعه : ماكلتش يابنى كنا هنتغدى مع بعض

ممدوح : خدوها تحت الدش بسرعه عشان الحراره وانا هتصل بدكتور الجلديه فى المستشفى

الداده : حاضر يابنى تعالى ياسلمى ناخدها ع حمام

لم ينتظر عمر سلمى والداده وحمل لمار بسرعه الى الحمام : هدخلها انا

دخل عمر الى الحمام وضعها فى البانيو وفتح الماء البارد عليها

شهقت لمار بعنف

ونظرت له برعب

امسك عمر مطمئنا اياها : متخافيش

ارتعدت اوصال لمار من بروده المياه مع حراره جسدها .. أحس عمر برعشتها دخل معها تحت الدُش وضمها اليه
خرج صوت ضعيف مرتعش من لمار : ممش قادره .. برد

ابتعد عمر عنها ولكنه ظل ممسكا بها قلل من بروده المياه .. هدأت لمار نسبيا .. جلست فى ارضيه البانيو تحاول استيعاب ما حدث !

أصوات كثيره متداخله فى رأسها ..

رفعت لمار رأسها وجدت عمر واقفا جوارها ينظر لها بلهفه وخوف

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *