كبريائي يتحدى غرورك ج6

باقية الفصل 42-43-44
———————————

جاسر بجدية : انت ليه يا ابنى بتحب تتشتم ؟؟ انت ﻻزم تروح لدكتور نفسى تتعالج من الموضوع دا

حازم بغيظ : حاضر هبقى اشوف الموضوع دا .. روح يلا

جاسر بجدية : ماشى يلا سلام .. بس عارف لو قربت من نيره هولع فيك

حازم بجدية : شوف انت رايح فين

كاد جاسر ان يغادر و لكن لسوء حظه سمع صوت كوثر و هى تقول بجدية : جاسر انت رايح فين ؟!

التفت جاسر و قال بجدية : مسافر يا ماما .. هسافر شهر العسل

وقعت عليها كلامه كالصاعقة .. هل ستفشل خطتها .. نظرت له و قالت

بصدمة : هتســــــــــــافر !!

جاسر بجدية : ايوة يا ماما هسافر

كوثر بجدية : هتسافر فين ؟!

ظل جاسر ينظر لها بضيق شديد .. لو اخبرها الى اين سيذهب ستفسد مفاجاءة يارا

نظرت له كوثر و قالت بجدية : ساكت ليه ؟! ما ترد

غمز حازم لجاسر ثم اقترب من كوثر و امسكها من كتفها و لفها فى الاتجاه الاخر و قال بابتسامة : انتى انهارده حلوة كدا ليه يا كوكى ؟؟

نظرت له كوثر بستغراب و ابعدت يده و قالت بجدية : حازم ابعد عنى انت و هبلك دا

امسكها مجددا من كتفها و قال بابتسامة : بقى انا هيبقى ليا حماه حلوة كدا

كوثر بنافذ صبر : ربنا يهديك يا حازم .. روح شوف انت بتعمل ايه ؟!

حازم بابتسامة : استنى بس يا كوكى .. انتى مش طيقانى ليه !! .. دا انا هبقى جوز بنتك

ابعدت يدها عنه و جاءت لتلتلفت لم تجد اى من جاسر و يارا

نظرت له بغضب و قالت بضيق شديد : بقى كدا يا حازم

نظر لها حازم و رسم ابتسامة صغيرة و قال : يلا يا كوكى عن اذنك بقى عشان عندى شغل مهم و ﻻزم امشى

نظرت له و قالت بصرامة : حازم انت مش هتمشى من هنا غير لما تقولى جاسر راح فين

حازم و هو يظهر عدم الفهم : بقولك عندى شغل مهم يا كوكى .. جاسر ايه و بتاع ايه دلوقتى .. سلام

كوثر بحدة : حازم

حازم بضيق : نعم

كوثر بحدة : جاسر سافر فين ؟!

حازم بضيق : معرفش .. مقلش

كوثر بحدة : ﻻ انت عارف

حازم بضيق : راح شرم الشيخ

كوثر بشك : متأكد

حازم بضيق : ايوة .. عن اذنك بقى و التفت ليمشى

كوثر بحدة : حازم انت كداب .. جاسر مرحش شرم

حازم بضيق : يمكن .. بس هو قالى انه هيروح شرم .. انا همشى عشان

متأخرش .. و غادر دون ان يسمع ردها

كانت تشعر بالغضب الشديد .. احضرت هاتفها و ظلت تتصل بجاسر و لكن الهاتف مغلق .. فغضبت اكثر

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *