حان الوصال ج9
قربها من خصرها إليه، ليقابل بتوهج بندقيته صفاء خضراويتها، يردف بصدق اعترافه:
وأنا بعشقك يا قلب رياض.
ثم تناول ثغرها بقبلة ناعمة، تمتزج بها الأنفاس، فتصبح شيئًا واحدًا، يبثها عشقه، وتبادله بلهفتها.
فتتطور القبلات إلى ما هو أعمق وأقوى، التحام الأجساد مع التحام الأرواح، لا شيء يفصل بينهما.
منعزلين بعالمهما عن الكون أجمع، عالم خاص بهما وحدهما، وصال أبدي لا يفصله حتى الموت.
بقلم امل نصر