عمياء في بيت الهواري

 

هدأت نفسها ثم قالت:

_ سوى جه دلوقتي و لا بعدين كنت هوافق عشان اخرج من اللي أنا في و اخفف عن أهلي المصاريف.

 

ختمت حديثها بقهر قائلة:

_ أنا بس حسيت اني بعت نفسي لما وافقت .

 

بعد مرور ساعة من هذه الجلسة عادت لبيت أهلها جلست بين أمها و شقيقتها تتبادل أخبار الحارة هنا و هناك حتى سألتها و الدتها قائلة بفضول:

_ إيه مفيش اخبار حلوة بقى و لا إيه ؟

_ أخبار إيه ؟

يعني بقالك تلات شهور و منسمعناش عن حاجة جاية في السكة ؟

 

ابتسمت إبتسامة حانبية و هي تخبرها بمرارة قائلة:

_ و هيكون في حاجة جاية في السكة ازاي و عاصم مقربش مني لحد دلوقتي يا ماما ؟

 

يتبع

 

تم نشر الفصل لمحبي الركن البعيد الهادي وهسيبلكم لينك الواتساب ضيفوا نفسكم في قناتي هناك🔥❤️🫰

عشاق الروايات الرومانسية❤😘

الــفـصـل الثاني

♡♡♡♡♡♡♡♡

ابتسمت إبتسامة جانبية و هي تخبرها بمرارة قائلة:

_ و هيكون في حاجة جاية في السكة ازاي و عاصم مقربش مني لحد دلوقتي يا ماما ؟

 

لطمت الأم بيدها على صدرها و هي تقول بدهضة وذهول شديدان:

_ يالهوي يا زبيدة أنتِ بتقولي إيه ؟

 

كفكفت دموعها وهي تقول بهدوء:

_ اللي سمعتيه يا ماما و أنا بصراحة كده ناوية اطلق بس مش دلوقتي منتظرة بس لما عثمان يحدد فرح ويخلصه على خير كفاية تأجيل بقى عثمان داخل على الخمسة وتلاتين سنة و خطيبته ملهاش ذنب نأجل تاني كل شوية.

_ سيبك من اخوكي وخطيبته دلوقتي و احكي لي إيه السبب ؟

 

وقفت من على حافة الفراش تلملم ملابسها لتضعها في الحقيبة و هي تخبرها مقططفات من حكايتها:

_ مش عارف ينسى مراته و مش قادر يعيش حياة تانية حاسس إنه أناني لو عمل كده

 

سألتها “سهام” شقيقتها بنبرة مغتاظة و قالت:

_ و احنا ذنبنا إيه مالنا بالحوارات دي خبط على بابنا وجه ليه من أساسه !!

 

استدارت بجسدها كله ثم قالت بنبرة مختنقة إثر الدموع :

_ هو مخبطش على بابنا أبوه واخو هما اللي خبطوا هو مكنش هيخبط على باب حد أصلا هما اللي أجبروا على الجواز .

 

كفكفت دموعها و هي تختم حديثها:

_ غيروا الموضوع أنا مش عاوز اتكلم في ومحدش يجيب سيرة لـ عثمان مش عاوزين نشيل النفوس من بعض .

 

خرحت أمها من الغرفة تاركة ابنتها الصغرى تخفف عنها ما تحمله بداخلها من حزن وهم، ما إن خرجت وقفت “سهام” أمامها تمسح لها دموعها ثم جذبتها لحضنها وهي تمسد بيدها على ظهرها، و كأنها أعطت لها الإشارة لتبدأ هي في وصلة البكاء، شاركتها البكاء وحاولت بكل قدرتها أن تخفف عنها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *