يونس ج4
-كان نفسي أعملك حاجة مميزة بـ إيدي..حاجة رقيقة زيك..ملقتش غير دي
-تشدقت وهى لا تزال مُختبئة في صدره:من النهاردة دي مملكتنا ومحدش هيدخلها
إنحنى يُقبل عنقها وهمس بـ تأكيد
-دي مملكتنا الصغيرة..اللي بينا وبين أطفالنا هتكبر..بحبك يا بنت السلطان وهفضل لأخر نفس أحبك…
وما كان منها أن تزداد في ضمه لها وكأنها تُخبره بـطريقتها عن مدى عشقها له…
***************
يونس (مشهد النهايه)
فتح باب شقته التي سيسكن بها بعد إتمام زواجه من بتول ثم دلف وأغلق الباب بـ قدمهِ نظرًا لما يحمله من أطعمة يأمل من الله أن تُكفي زوجته
ناداها بـ صوتهِ الرخيم ولكنهت لم تجب..وضع الأطعمة وبحث عنها بـ أرجاء الشقة حتى وجدها بـ أحد الغُرف..تقف أعلى درجات سلم خشبية وترتدي ثياب طفولية ، مُغوية
تفحص ساقيها الظاهرين من ذلك السروال الچينز القصير والمُتصل بـ حمالتين مُتشابكتين حول عُنقها وكنزتها الوردية الفضفاضة
كانت مُنهمكة بـ طلاء الحائط بـ فُرشاةٍ صغيرة وتُدندن بـ خفوت..إبتسم يونس واضعًا يديه بـ خصرهِ ثم صعد إليها دون أن تشعر
وقف خلفها ثم أمسك كف يدها وهمس بـ مرح
-من فوق لتحت بلاش شُغل الكُنافة دا…
صرخت بتول بـ فزع وإهتزت ولكن ذراعيه القويتين أمسكتها بـ حرص..زفرت بـ حنق وقالت
-كنت هتوقف قلبي
-ضحك وقال:إحمدي ربنا إني لحقت العك اللي بتعمليه دا
-نظرت له بـ نصف عين وقالت:عك!..والله أنت مش بتفهم فـ الفن
-فن إيه يا أم فن..يلا يلا إنزلي عشان جبت الأكل
-تهللت أساريرها وقالت بـ حماس:أوعى تكون نسيت الكبدة!…
هبط يونس الدرج وتمتم بـ غيظ
-وأنا أقدر..دا أنتِ تمدي إيدك وتاخدي كبدي بدال السندوتشات
-مطت شفتيها بـ حنق وقالت:خليك دايمًا سادد نفسي
-إبتسم بـ تهكم قائلًا:وهو أنتِ فيه حاجة بتسد نفسك
-نظرت إليه بـ إزدراء قائلة:نزلني وأنت ساكت…
هبطت درجة ليرفع يونس ذراعيه يلتلقف خصرها بين يديه ثم حملها وأنزلها..من المُفترض أن يتركها لتخرج ولكنها وجدته يجذب خصرها إليه حتى إلتصقت به..حاوطت عُنقه بـ دلال قائلة
-مش المفروض ناكل يعني ولا إيه!
-إبتسم بـ عذوبة وقال:المفروض ناكل الفاكهه قبل الأكل يا بنت السلطان…
عضت شِفاها السُفلى بـ خجل وأنزلت رأسها أرضًا..ليقترب يونس بـ وجهه قائلًا بـ همس
-السكوت علامة الرضا…
