عذراء على حافة الهاوية ج6
اوعدك هنزلهالك ع الفيس بوك
فضحكت ولاء قائلة………البنت اخدت مع البقرة سيلفى
ومن ثم تحدثت ولاء بمزاح قائلة…….متنسيش ياملك
تتصورى سيلفى مع الخروف بتاع جدو عبد الرحمن
فضحك الجميع بسعادة كبيرة
جائهم آدم يحمل مصطفى الصغير بين ذراعية وهو يقول…….
خدى ابنك ياولاء واكلية الولد نازل رفص وفرك لما تعبنى
فتحدثت رقية قائلة………اطلعى فوق ياولاء اكلى ابنك وخدى
مرات اخوكى معاكى عقبال ما نخلص دبيح
ولاء بإمتعاض……..لاء ياماما انا عايزة احضر الدبيح
وصاصا انا هلهية بأى حاجة لحد ما تخلصوا
إياد موجهاً حديثة الى زوجتة…….طب اطلعى انتى يا آيات
علشان احنا خلاص هندبح
فتدخل آدم قائلا…..ماتخليها هى كمان يا إياد واهى تتفرج مع ولاء
رقية بلهفة…….لالاء ولاء تستنى اة لكن آيات لاء
دى عندها فوبيا من منظر الدم
آدم بأسف….اة سورى مكنتش اعرف
فتحدثت آيات قائلة……طب خلاص انا هطلع واخد مصطفى معايا
علشان ميلخمكوش ولما تخلصوا ابقى انزل
فتحدث بدر اليها قائلا……..طب وحياتك يا آيات
وانتى طالعة خبطى على عمك عبد الرحمن
علشان ينزل هو ومراتة وولادة
خليهم يحضروا معانا الدبيح من اولة
رقية مستفهمة…….انت هتخلى الجزار يدبح البقرة الاول وللا الخروف
اجابها بدر قائلا……لاء يدبحلنا البقرة الاول لانها بتاخد وقت
ومن ثم وجة حديثة الى آيات قائلا……..معلش يابنتى
كان نفسنا تحضرى الدبيح معانا
وخصوصا اننا اول مرة ندبح وانتى وسطينا
آيات بخفوت…….ولا يهمك ياعمى وعقبال كل سنة يارب
اخذت آيات مصطفى الصغير وصعدت بة الدرج
واثناء تواجدها بالدور الثانى وجدت كل من
كاميليا وعبد الرحمن وسامح يهبطون الدرج
فأبتسمت آيات قائلة…….داانا كنت طالعة اندهلكوا
عبد الرحمن بسعادة………شكل الجزار مستعجل لما ننزل بسرعة
اكملت آيات صعود الدرج فوجدت منى تغادر من باب الشقة
وهى تستدعى والدتها بلهفة
فوقفت آيات مقابلها ومن ثم قالت……..اية يامنى عايزة حاجة
منى بأمتعاض….كنت عايزة الحق ماما قبل ما تنزل علشان
اديها الميزان والاكياس اصلها نسيتة
فتحدثت آيات قائلة……..طب ماتنزلية انتى
منى بتأفف……..لالالاء انا مبطقش ريحة البهايم دى
خدى انتى نزلية وهاتى مصطفى اشيلة لحد ما تطلعى
فرحبت آيات بالفكرة واعطت مصطفى الى منى