عذراء على حافة الهاوية ج6
ويتحدث الية بمرح قائلا………وانت بقى ياكابتن
مرحتش لية مع باباك واخواتك
اجابة عمر بجدية…….لاء انا مسبش ماما تقعد لوحدها
انا الكبير لما بابا يخرج انا اقعد بدالة
فضحك إياد بسعادة ومن ثم قال………ماشاء الله عليك
انت جدع اوى ياعمر برافوا عليك
وآنذاك سمع عمر صوت صياح الاطفال يستدعونة
للخروج معهم للتنزه
فذهب عمر الى حيث والدتة وشقيقتة
بحجرة النوم ليستأذن بأن يذهب للتنزه مع اصدقائة
فأبت سهير الموافقة لكونة ما زال صغيراً
لكى يغادر بمفردة بدونها او بدون والدة
فدلف الى إياد ثانيتاً وجلس بجوارة وهو حزين النفس غاسق العينين
وحينما وجدة إياد بتلك الحالة ابتسم الية
ومن ثم قال لة بأنة سيخرج برفقتة
وسوف يقوما الاثنان بالتنزه فشعر عمر بالسعادة
وغادر بصحبة زوج شقيقتة بعد ان استأذنا من سهير
جلست سهير وابنتها يتحدثان واطمأنت سهير
على حال ابنتها ومن ثم استأذنتها لكى تذهب لتبتاع شئ ما
وتركتها بمفردها بالمنزل
وبعد قليل كان فتحى بطريق العودة الى المنزل وهو يتأفف قائلا…….
ياساتر ع المناظر بقى اليوم اللى اخرج فية
تحصل حادثة وتقفل الطريق
وحينما اقترب من المنزل تركاة الصغيران
وظلوا يلهو بالشارع مع بعض الصغار
صعد فتحى الدرج وهو يتأفف على حظة العاثر
وحينما اقترب من باب الشقة استمع الى الاتى
ايوة ياحبيبى انت فين دلوقت
…………………..
لسة بتتفسحوا
……………..
معلش يا إياد اصل عمر مبيخرجش
خالص واكيد فرح بالمراجيح والالعاب
………………………
تسلملى ياحبيبى متحرمش منك يارب
…………………..
انا قاعدة لوحدى ماما لسة خارجة من 5 دقايق
راحت تشترى طلبات من السوق علشان تعملنا الغدا
…………………..
قلتلها والله اننا ممكن نجيب اكل جاهز بس هى رفضت
…………………..
لاء مش زهأنة وانا لوحدى انا قاعدة بنظف
البيت عقبال ما انتوا توصلوا بالسلامة
…………………..
طيب ياحبيبى خللى بالك من نفسك ومن عمر
…………………..
سيدنا محمد رسول الله
فضحك فتحى بتهكم حينما علم انها بمفردها الان
فأستل من جيب بنطالة شئ ما لونة داكن وقام بمضغة على الفور
ووضع المفتاح بالباب وفتحة ومن ثم دلف واغلقة ثانيتاً
كانت آيات تجلس بملابس البيت وبالطبع بدون نقاب