عذراء على حافة الهاوية ج6
إياد بإمتعاض…..كان عرف خطى على طول طبعاً وكانت
هتتسبب فى مشكلة مقدرش اتخيل اية عواقبها
بس الحمد لله ربنا صدها عننا ومقدرتش تدى
الجواب لمصطفى والحمد لله انة اتوفى وهو راضى عنى
اغدقت عينية بالدموع ومن ثم قال
بحزن عميق…..الله يرحمك يا مصطفى
وعندما وجدها تبكى بمرارة جذبها لتستكين بين ذراعية
وبعد دقايق تحدثت آيات بحزن …هتقدر تكمل معايا
وللا هيجيلك يوم وانت اللى تمل منى
إياد بحب ……لاء عمرى ما امل منك
لانى فعلا بحبك وانتى عارفة ومتاكدة
بس الظروف اللى اتوضعنا فيها اقوى منى ومنك ومن حبنا
وعلشان كدا انا فكرت فى حاجة هتريحنا احنا الاتنين
ابتعدت آيات عن صدرة وهى تقول بلهفة……اية هى الحاجة دى
اطلق إياد تنهيدة عميقة ومن ثم قال…..بعدين هتعرفى
هيا بنا لنبحث عن ارض جديدة نقيم بها بعيداً عن تلك الاحزان
هيا بنا تدع القلب يخفق كما يحلو لة
بإمكاننا ذلك وسوف نتخطى الصعاب
لماذا علينا ان نظل بالنار
فيجب على رياح اشواقنا من اطفائها
سنشق طريقنا ولكن نيران واحدة ستصاحبنا
فيجب علينا الحفاظ على لهيبها وابقائها مشتعلة
وهى نيران الحب والعشق الذى بيننا
……………………
صباحاً داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إياد مبتسماً…….جمعة مباركة يا بابا
بدر بود….علينا وع المسلمين اجمعين يارب
إياد بإضطراب…….بابا لو سمحت كنت عايز
اتكلم مع حضرتك فى موضوع مهم
بدر بجدية…..خير يا إياد ,, تعالى ياحبيبى
نقعد فى اوضة الصالون ونتكلم براحتنا
والدتك مش هنا راحت عند ولاء اختك من بدرى
جلس الوالد وولدة بحجرة الصالون ودار هذا الحوار بينهما
بادر إياد بإرتباك…….بابا بعد اذنك انا عايز
اسيب شقة مصطفى الله يرحمة
اندهش بدر قائلا……تسيب الشقة ,,
هتروح فين ياابنى انت عايز تسيب البيت
إياد مندفعاً……لالالاء خالص يابابا طبعا لاء
انا مقدرش ابعد عن حضرتك ولا عن امى
بدر بجدية….اومال تقصد اية باللى قلتة
تمالك إياد من حالة ومن ثم قال……..
انا عايز اعيش بعيد عن شقة اخويا
فبعد اذنك لو تسمح كنت عايز آقفل الاوض اللى بالخامس
اللى من ضمنهم اوضة المرسم بتاعى واعملههم شقة واسكن فيها
بدر بإندهاش…..لية كدا ياابنى اية اللى حصل انت مش مرتاح وللا اية
اطلق إياد تنهيدة ومن ثم قال……بصراحة يا بابا لاء مش مرتاح
