عذراء على حافة الهاوية ج6
فعينيك باحت لى بمكنونها
فبوجودك الى جانبى لا شئ سأخشاة
سأبقى كذلك واعدك مدى الحياة
فشعورنا مشاعر متبادلة بين
قلبين يشعرون بالحب واللوعة
……………..
بمكان آخر داخل شقة سهير
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سمعت سهير صوت عدة طرقات خفيضة على باب شقتها
فعلى الفور ذهب عمر الصغير وفتح الباب للطارق
فسألتة والدتة التى كانت تتوضئ استعداداً لصلاة العصر……..
مين ياعمر اللى جة
فأشار الطارق الى عمر بإلتزام الصمت
فإبتسم عمر واندفع الى احضانها بفرحة
آنذاك آقبلت سهير وهى تقول….ياواد بسألك
مين اللى بيخبط مابتردش ليــــــ
ومن ثم شهقت بسعادة…..آياااااات
إبتسمت آيات ومن ثم اندفعت الى احضان والدتها وهى تقول…..
كل سنة وانتى طيبة ياماما
سهير بحب…..وانتى طيبة ياعيون ماما
ومن ثم وجهت بصرها الى من يقف يقوم بمداعبة عمر الصغير
فقالت مبتسمة…..اهلا يا إياد اتفضل ياابنى
اقترب إياد اليها وصافحها وهو يقول………آهلا بيكى ياطنط
وكل سنة وحضرتك طيبة
وحينما سأل عن فتحى زوجها وباقى اولادها
اجابتة سهير بأنة اخذهم وغادر الى الشرقية
لكى يقوم بمعايدة احدى معارفة وترك عمر الصغير بصحبتها
فشعرت آيات بالاسترخاء لكونها لن تلتقى بة
صاحبتهم سهير الى حجرة المعيشة وجلسوا بها
وقدمت اليهم الشاى الساخن وهى تشعر بالاستياء
لكونها لا تستطع ان تقدم الى زوج ابنتها
الذى جاء لزيارتها ولاول مرة
شيئاً اخر يليق بحضورة وفى ثانى آيام العيد
قدمت آيات الى والدتها حقيبة بلاستيكية كبيرة تحتوى
على اللحم النئ بعثتها رقية اليها من ضحية العيد
فشكرتهم سهير واخذتها ودلفت الى حجرة الطهى
وهى تتمتم قائلة…….ياخبر اعمل اية انا دلوقت واتصرف ازاى
انا لازم اغديهم دا اول مرة يدخل بيتنا
بس اعملهم اية الثلاجة فاضية ومش معقول هأكلهم اللحمة
اللى جابوها معاهم ,, انا لازم اتصرف
ان شالله حتى اجيب شكك لحد ما ربنا يسهل
دلفت سهير اليهم وهى تقول مبتسمة…….انتوا النهاردة هتتغدوا معايا
إياد معارضاً…….لا وحياتك ياطنط احنا هنقعد شوية وهنمشى
سهير مبتسمة…….ودى تيجى ياجوز بنتى داانت اول مرة تشرفنا
وبعدين انا مش هسيبكوا النهاردة ولازم نقضى اليوم كلة سوا
وبعد الحاح شديد من سهير انصاع الزوجان اليها
اخذ إياد يداعب عمر الصغير ذو السبع سنوات
