عذراء على حافة الهاوية ج6
..(——>البارت الرابع والثلاثون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) آهاتى تتعالى آصواتها وتصرخ بداخلى تناجى عودتكـ كيف ستمر حياتى بدونك ليس لى مكان آنتمى إلية خلاف عينيك آثق بحبك وبأنة يوماً ما سوف يقودك لتعود إلى ولكن حتى يحين ذلك الوقت سأعيش بقلب شاغرحزين ينتظرك على آمل فأنا آؤمن بآنك هناك فى مكان ما تفكر بى مثلما افكر بك فمنذ رحيلك وحتى نلتقى مرة آخرى لن آسمية وداعاً الى آن آراك مجدداً سأكون هنا آتذكرك وآشتاقك دوماً لن يكون لدى دموع للبكاء فقد جفت جميعها منذ رحيلك هناك شئ لا آستطع نكرانة وهو يقينى بآنك عائد إلى لا محالة تعتقد آنت بآننى قوية لآحيا بدونك ولكنك لا تدرى بآننى ضعيفة هشة وبأننى آقوى بقربك آنت سأنتظرك بأمل لا ينقطع آبدا ولكن لا تغيب مطولاً وكن على يقين بأن الرياح تهوى بى ولن تتركنى ومع كل قطرة عند سقوط المطر آسقط معهاً ولن ترحمنى داخل مشفى حكومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت رقية تجلس وهى بحالة يرثى لها حيث انها هى من وجدت آيات على تلك الحالة بعد ان خذلتها قدميها وسقطعت على الدرج ادى الى جرح غائر بمقدمة رأسها جلس عبد الرحمن الى جانب زوجة شقيقة وهو يقول.......وحدى الله ياام مصطفى ان شاء الله الدكتور هيخرج ويطمنا تحولت نظرات رقية الى عبد الرحمن وهى تقول بحزن عميق........ لا الة الا الله ,, بس يطمنا ,, يطمنا ازاى دول بقالهم 5 ساعات بأوضة العمليات ومحدش خرج لسة فأقترب سامح الى زوجة عمة ومن ثم ربت على كتفها قائلا........ ادعيلها يامرات عمى ان ربنا ياخد بيدها وتقوم لينا بالسلامة رفعت رقية كلتا يديها وهى تتضرع الى بارئها بنثيث دموعها قائلة ........ يارب ,, يارب وحدك العالم بيها دى غلبانة يارب قومها بالسلامة وماتزعلنيش عليها يارب يارب الدكاترة يطمنونا وحياة حبيبك النبى ماتزعلنا عليها يااااااااارب كان بدر يقف بجانب حجرة العمليات وبعد دقائق كان الطبيب يغادر حجرة العمليات بوجة مكفهر غير مطمأن بالمرة فأقترب بدر الية متلهفا ومن ثم قال.......بنتى يادكتور اخبارها اية ارجوك اندفعت رقية الى حيث يقفون وهى تقول......ارجوك طمنا يادكتور قول ان بنتنا بخير وامام صمت الطبيب شهقت رقية قائلة........اوعى ,, اوعى تكون ,, ممماتتت انفرجت شفاة الطبيب قائلا........المريضة اتعرضت لكسرين واحد برجليها الشمال والتانى فـ ايديها اليمين والحمد لله دى حاجات بسيطة
