عذراء على حافة الهاوية ج6

واحتل محلة بكائها الحار

شرع فتحى بنزع ملابسها لكى يتمم ما يسعى لاجلة منذ سنوات

ولكنها انتفضت من مكانها وهبت واقفة رمقتة شزراً

والتقطت فازة متواجدة اعلى المنضددة وبغتة انهالت على رأسة بها

حتى تدفقت دمائة بشدة وهوى ارضاً

وفى ذلك الوقت كان إياد عائداً ومعة عمر الصغير ووالدة زوجتة

فيبدوا وانهم تقابلا بالطريق

وحينما اقتربت سهير من المنزل ورأت صغارها يلهون بالشارع

اندهشت بشدة وعندما سألتهم على سبب رجوعهم

لم تأخذ منهم جواباً نافعاً

فدلفت الى منزلها ومن ورائها إياد وظل عمر يلهو مع اشقائة بالشارع

تحدثت سهير بإندهاش…..ياترى اية اللى رجعهم ربنا يستر

اجابها إياد قائلا…….متقلقيش ياطنط يمكن ملاقوش مواصلة ولا حاجة

اصبحا الان بالدور الثانى امام الشقة

طرقت سهير عدة طرقات على باب الشقة

فما من مجيب فأندهش إياد بشدة وهو يقول…….

هى آيات مبتفتحش لية

آجابتة سهير قائلة……..يمكن خرجت الشارع تشترى حاجة

وآنذاك وجدوا آيات تفتح الباب اليهم وهى بحالة فوضة عارمة

حيث خصلاتها مبعثرة بعشوائية ووجنتيها ملطخة بظلال الجفون

والادهى من ذلك ان ملابسها ممزقة وملطخة بالدماء

ففزع كل من إياد وسهير بشدة

تسمرت سهير بمكانها

ولكن إياد اندفع الى زوجتة وسألها بذعر…….اية دة ,,

مين اللى عمل فيكى كدا ودم مين دة اية اللى حصل

رمقتة آيات بعين دامية وجسدها ينتفض بقوة

ومن ثم قالت….قتلتة,,قتلتة قبل ما يقربلى

سيحت دمة بإيدى

إياد بذعر…هو مين دة

فأجابتة آيات بصوت متهدج…..فتـــــحى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *