عذراء على حافة الهاوية ج6
دورت على مرهم للحروق ملقتهوش
فنهض إياد مغادراً الى حجرة الاطفال التى كان يقبع بها بعد زواجهم
وبعد ثوانٍ كان يقترب اليها وهو يحمل انبوب الدهان بين راحة يدة
جلس بجانبها ومن ثم استل الدهان على اناملة
وقام بوضعة برفق على مكان الاحمرار
اغمضت آيات عينيها وخفق قلبها بشدة
وهى تشعر بلمساتة الحانية على عنقها
وبعد انتهاء إياد من وضع الدهان رمقها بحب قائلا…….فاكرة
آيات بسعادة …..طبعاً فاكرة ,, لما دهنتلى مرهم فى ايدية
لما اتلسعت من صينية الفرن
رفع اياد كف يدها يقبلة بحب ومن ثم انحنى مقبلاً اياها
على عنقها بجانب الاحمرار تلاقت العيون وباحت بمكنونها
فأنحنى مقبلاً إياها من شفتيها
فشهقت آيات بين شفتية بخفوت وترتجفت اوصالها
تحولت القبلة لا إراديا إلى تبادل حميم للقبلات والعناق الملتهب
نهض إياد عن الاريكة ومن ثم انحنى حاملا اياها الى حجرتهم الخاصة
وضعها برفق على الفراش ومن ثم انهال عليها بقبلاتة الملتهبة
وبغتة نهض عنها وابتعد,, واصبح الصمت سيد الموقف
ولكنة تحدث اليها قائلا ………انا اسف ,, مش قادر ,, مش قادر
ومن ثم غادر الى حجرة الاطفال
فترقرقت العبرات بعينيها ولذمت الصمت
دع آلامنا وذكرياتنا الجميلة تنجلى
دع الحياة بيننا تزدهر وضمنى
واترك الماضى حيث ينتمى
وانصاع الى ما يقولة قلبك المخملى
وهيا بنا نسعى لهدم جدران ماضينا المرمرى
..(——>البارت السابع والثلاثون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) يصبح يومى مميزاً ببداية كل صباح حينما أفيق من نومى وأجدكِ بين آحضانى وفى الليل اغمركِ بحنانى واعلمى ان النجمة المتواجدة بسماء ليلي تكتسب بريقها الاخاذ من عينيكى فى الصباح الباكر دلفت آيات الى حجرتة لتتفقدة ان كان افاق من النوم لكى يذهب الى عملةام لا فوجدتة لا زال نائما على فراشة بحجرة الاطفال جلست الى جانبة على حافة الفراش تلمست خصلاتة بحب فشعر بها إياد وتململ على فراشة فنهضت آيات لتبتعد ولكنة جذبها بعنف لتجلس الى جانبة رمقتة بدهشة وقلب متحطم فهى ايقنت بالليلة الماضية انة غير قادر على الاقتراب اليها ويأبى اتمام زواجهم نظراً لكونها كانت زوجة لشقيقة ولكن كل تلك الافكار التى تخللتها اندثرت فجأة بداخلها حينما رأتة ينحنى متلمساً شفتيها برقة مبالغة ومن ثم تحولت الى قبلة عميقة ابتعد عنها فوجد دموعها تنهمر فى صمت كادت ان تنهض فجذبها الى احضانة وهو يقول.......رايحة فين
