عذراء على حافة الهاوية ج6
واخذ يربت على كتفها
فنهضت ولاء ومن ثم قالت…….لاء كدا مينفعش
احنا لازم نديها مهدئ لحسن يقلب معاها بإنهيار عصبى
إياد بحزن…….بس للاسف معنديش
ولاء بخفوت…….استنى آدم معاة مهدئ
ماانت عارف من كتر توتر الشغل مبيستغناش عنة
انا هروح اجيب منة حبيتين وهطلعلكوا تانى
تشبثت آيات بملابس إياد بشدة وهى تبكى بإنهيار
فتحدث إياد بخفوت………خلاص يا آيات اهدى الله يخليكى
فتحدثت آيات بحروف متلعثمة……..احلام ماتت قدام عنية
ابشع م*وتة ممكن تتصورها ودمها كان مالى المكان
ومن ثم تأوهت بعمق ومن ثم قالت………اةةةةةةةةة
اةةةة يا قلبى اللى وجعنى عليكى يااعز صاحبة
دى هى ووالدتها اللى دائما كانوا بيقفوا جمبى
كنت ببات معاها على سرير واحد رحنا المدرسة مع بعض
ودخلنا كلية واحدة علشان منفارقش بعض
ظل إياد يستمع الى حديثها وهو متأثر بشدة
يالة من شعور صعب ان تفقد عزيز ما
امام عينيك وبهذة الطريقة البشعة
دلفت ولاء اليهم ومن ثم اعطتة الحبوب المهدئة وهى تقول…….
خليها تاخد الحبيتين دول وهى هتبقى كويسة
نظر إياد الى الحبوب التى براحة يدة ومن ثم قال……..
اتنين ياولاء مش كتير
ولاء مطمئنة…..متقلقش ياحبيبى دا آدم بياخد اكتر من اتنين
خليها تاخدهم علشان تهدى شوية بدل ماهى
مم*وتة نفسها من العياط كدا وان شاء الله هتنام وهتبقى كويسة
وبعد ان اعطاها إياد الحبوب المهدئة
ظل بجانبها بصحبة شقيقتة حتى هدأت واسبلت اجفانها
فغادرا الحجرة وتركاها تنعم بالهدوء والس*كينة
……………..
آنذاك بالدور السفلى بالعمارة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تسائلت كاميليا قائلة………هو اية اللى حصلها دة يارقية
رقية بحزن……….آيات بتخاف من منظر الدم
لانها شافت حدثة بشعة قدام عنيها ومن وقتها
وكل اما تشوف دم كتير تخاف
عبد الرحمن بإستياء………طب اية اللى نزلها دى كانت
طالعة قدام عنينا
بدر بإنزعاج…….احنا اللى طلبنا منها انها متحضرش الدبيح
بس مش عارف اية اللى نزلها تانى
كاميليا وهى تشير لشئ ما……..الميزان بتاعنا واقع ع الارض اهو
يظهر انها كانت منزلاة ووقع من بين ايديها لما شافت دم الضحية
عبد الرحمن بإستياء………ووصلها ازاى دة
سامح بإمتعاض……اكيد الست منى هيكون مين غيرها
تلاقيها لما لقتنا نسيناة شافت آيات طالعة راحت مدياه ليها تنزلة