عذراء على حافة الهاوية ج6

كاميليا بأستياء…….لان عمايلك مبقتش عجبانى

منى بإستخفاف……..ياسلام عمايلى مش عجباكى ,, اشمعنى ,, طب ماهى

كانت عجباكى قبل كدا وكنتى بتساعدينى اوقع

ما بينها ومابين مصطفى الله يرحمة اية اللى غيرك فجأة كدا

كاميليا بندم…….ايوة وقفت معاكى لانى كنت مفكرة ان مصطفى

مش مرتاح معاها بس بعد اللى عملة وشكة فيها

واتهامها فـ شرفها مع اخوكى عرفت انة هو اللى متهور

وهى قبلت بعد كل اللى عملة معاها انها ترجعلة

ونسيت كل قسوتة لانها حبتة اما انت عمرك ما حبتية عمرك

نهضت منى عن الاريكة وهى تقول بهتاف….انا ,, انا محبتوش

اومال كنت بعمل كل دة لية

كاميليا بحدة……..دة ميتسماش حب دة حقد

انتى حقدتى عليها لانة اختار عروسة من برة العيلة

ولو كنتى حبتية كنتى اتمنتيلة السعادة

منى بنبرة هوجاء……..ماما انتى ازاى تقولى كدا

نظرت كاميليا اليها شزرا ومن ثم قالت…..امشى

,, امشى يلا من ادامى وسيبينى باللى انا فية

صورة آيات وهى سايحة فـ دمها ومرمية ع السلم

مش عايزة تروح من بالى

ربنا معاها ويقومها بالسلامة

ويسامحنى على كل اللى قلتة واللى عملتة معاها

…………………..

داخل المشفى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كان الجميع يجلسون بقرب غرفة العناية الفائقة

التى نقلت اليها آيات منذ قليل

وفجأة شاهدوة وهو يهرول نحوهم اندفع الى احضان والدتة

وهو يقول بحزن…..آيات ياامى آيات

ربتت رقية على كتفة وهى تقول……..ربنا معاها يا إياد

اقترب بدر الى إياد وجذبة بين احضانة وهو يقول…….حمد الله ع السلامة

فتحدث إياد مستفهماً بلوعة……آيات فين وعاملة اية دلوقت

اجابة عبد الرحمن قائلا………ادعيلها ياابنى

أتى سامح من بعيد وهو يمسك صينية بين يدية

موضوع فوقها اربعة اكواب من الشاى الساخن

رحب بإياد ومن ثم قدم الشاى الي والدة وعمة

رفضت رقية ان تأخد كوب الشاى فقال لها سامح بحب…….

لاء يامرات عمى اشربى الشاى ,,

ومن ثم مد يدة اليها باحدى الكبسولات المسكنة للالم واردف قائلا…….

وخدى الكبسولة دى انا طلبتها من الممرضة علشانك

علشان تضيع الصداع اللى عندك

وان شاء الله آيات هتقوم بالسلامة ,,

فتناولتة رقية وشكرتة بحب

وآنذاك كان الطبيب يغادر حجرة العناية الفائقة

فأقترب إياد الية وهو يقول بلهفة…….طمنى عليها يادكتور الله يخليك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *