عذراء على حافة الهاوية ج6

لذمت آيات الصمت ولم تعقب

فبادر إياد قائلا…….آيات انا بحبك

فرمقتة آيات بحزن ومن ثم قالت……..إياد انا عايزة اقولك حاجة

ابتسم إياد ومن ثم قال مداعباً……اية هتقولى شكراً تانى

آيات بخفوت……لاء ,, انا ,, انا كمان بحبك بحبك اوى

اخذ إياد نفساً عميقاً ومن ثم قال……..عارف والله عارف

حبيبتى اوعى تكونى مفكرة انى مش حاسس بيكى وبحبك

بس انا عايزك تصبرى علية غصب عنى والله

انا عايزك جدا وهم*وت عليكى بس كل اما اجى اقرب منك

بشوف صورة اخويا ادامى فى كل ركن وكل مكان بالشقة

ابتسمت آيات بتهكم قائلة……..صبر تاااااااااانى

إياد بأسف…..معلش ,, هتزهأى منى وهتملى من الوضع

ضحكت آيات ضحكة تحمل بطياتها الكثير والكثير من الالام

ومن ثم قالت…….انا عندى كمية صبر لو اتفرقت ع الناس كلها

هتكفى وتفيض انت متعرفش انا قد اية صبورة وبتحمل

ومن ثم استطردت باكية ………بس نفسى الدنيا ترأف بحالى

انا تعبت من كتر الصبر لحد امتى هتحمل

اندهش إياد من حديثها فتحدث اليها مستفهماً…..آيات ,,

تقصدى اية انا مش فاهم

آيات بحزن………بكرة هتفهم بس فهمك دة متوقف عليك انت ,,

انت وحدك اللى هتكتشف انا قد اية صبورة

واتحملت اللى محدش اتحملة

زادت دهشة إياد فقال…….الغاز دى انا لسة مفهمتش بردوا

آيات مبتسمة بشحوب……ما انا قلتلك بكرة هتفهم

إياد بحب……..حبيبتى هتتحملينى اعدى المحنة دى وتوترى يختفى

آيات بحزن…..زمان اتحملت واحتسبت اجرى عند الله

ودلوقت هتحمل لانى بحبك

………………….

بعد يومين بداخل شقة \ عبد الرحمن العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وجاء يوم خطبة منى على سليم

والتى تمت الخطبة بشقة والدها عبد الرحمن

فحضر كل من سليم وماجد وعايدة والدتهم

وعمة وزوجة عمة وعمتة وبنات العائلة

كما حضر كل من رقية وبدر ورامى

وآدم وولاء وإياد وسهير والدة آيات وبالطبع آيات

والتى كانت تلك الاخيرة المتولية تحضيرات الخطبة

من اعداد الطعام والحلوي والمشروبات

فيدها الان تحررت من قيد الجبس واصبحت بصحة جيدة عن ذى قبل

وبعد اتمام الخطبة جلس الجميع ليتناولوا طعام العشاء

تحدثت عايدة والدة سليم قائلة……..الله الاكل حلو اوى ياام منى

مين الطباخ اللى جبتوة دة؟؟

ابتسمت كاميليا قائلة…….احنا مجبناش طباخ من برة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *