عذراء على حافة الهاوية ج6

انها تقصدنى انا ومصطفى الله يرحمة

ضيق إياد عينية ومن ثم قال….طب وانتى

آيات مستفهمة….انا اية

إياد بمراوغة……يعنى مثلا مفتحتيش قلبك ليها انتى كمان

ابتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت……بصراحة ايوة ,,

انا لما لقيتها فتحتلى قلبها وحكتلى على قصة حبها

فتحتلها قلبى انا كمان

إياد مبتسماً…..حكتيلها عنى

اومأت آيات بالايجاب ومن ثم قالت…….بس دا من قبل

مااعرف انك اخو مصطفى الله يرحمة

ولما عرفت ندمت انى فتحتلها قلبى وندمت اكتر لمااااا

إياد مستفهماً…لما اية كملى

آيات بإستياء…….كنت حكتلها على حاجة حصلت ما بينا زمان

ذكرى كنت محتفظة بيها

ومكنتش اعرف انها ممكن تفكر بإستغلالها

إياد بخبث……ذكرى,,ذكرى اية دى

آيات بحب….ذكرى حلوة كانت ما بينى وبينك,,انت مش فاكر

تصنع إياد عدم معرفتة ورسم ملامح الدهشة على محياة

فبادرت آيات قائلة …….ذكرى انت اديتهانى اخر يوم

اتقابلنا فية فى القطر من سنين

ومن ثم اردفت بإمتعاض…..مش معقول تكون نسيت

تصنع إياد انة تذكر للتو فتحدث قائلا…اةةةة تقصدى الجواب

ابتسمت آيات ومن ثم قالت……ايوة الجواب اللى انت ادتهولى

واللى انا احتفظت بية كل السنين دى

إياد بمكر…….طب وهو فين الجواب دة

آيات بحزن وقد اغدقت عبراتها بمقلتيها….لاسف مبقاش معايا

إياد متصنع الاستياء….الله مش انتى بتقولى انك فضلتى محتفظة بية

آجابتة آيات بحزن قائلة…….اة والله كان معايا لحد كام شهر كدا

وبعد كدا فقدتة

لزم إياد الصمت ليحثها على استكمال ما تود البوح بة

فأردفت آيات وقد هبطت عبراتها على وجنتيها…….

كنت مخبياة فى اصيص الزرع

وبعد م*وت مصطفى دورت علية وملقتهوش

إياد مستفهماً……ملقتهوش ازاى مين اللى ممكن يدخل شقتك

وياخدة من وراكى وازاى اصلا عرف مكانة

آطلقت آيات تنهيدة عميقة ومن ثم قالت…….

واحدة كنت مفكراها صحبتى وهى اللى كانت معايا

فى الشقة لما كنت بخبية مكنتش اعرف انها بتستغلنى

اومأ إياد بالايجاب وهو يقول…….منى مش كدا

آيات بحنق…..استغلت هبلى وغبائى

اومأ إياد بالنكران وهو يقول…..لاء دى تتسمى سذاجة

آيات بإمتعاض…….المعنى واحد

إياد منافياً……..لاء المعنى مش واحد

لان السذاجة طيبة بس ذيادة عن اللزوم

بكت آيات بشدة وهى تقول….تخيل لو كانت ورت

الجواب دة لمصطفى كان اية اللى ممكن يحصل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *