عذراء على حافة الهاوية ج6
ومن ثم ربتت على كتف ابنتها بلطف وهى تقول بنبرة حنونة…….
يامنى ياحبيبتى انا وابوكى نفسنا نفرح بيكى يابنتى
داانتى البنت الحيلة خلينا نفرح بقى ونطمن عليكى
وتروحى بيت جوزك ويكون ليكى بيت وعيلة زى كل البنات
فبكت منى بشدة وزاد نحيبها ولم تعقب
…………………..
داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اثناء تواجدهم حول مائدة الطعام
وبالطبع كان إياد هو من يطعمها بيدة
وبعد ان انهوا طعامهم قام إياد بتقشير برتقالة
ومن ثم فككها الى فصوف لكى يسهل عليها تناولها
شرعت آيات بتناول البرتقالة وهى بقمة السعادة
التقط إياد احدى الفصوص ومن ثم قربة نحو فمها
فتناولت نصف الفص وتناول هو النصف الاخر
فلم يستسيغ الية ازدرادة فتناول كوب زجاجى
من امامة وارتشف ما بة من ماء
ومن ثم نظر اليها قائلا…….. انتى ازاى بتاكليها ,, هاتيها
امتعضت آيات قائلة…….. لاء مش هديهالك
إياد بإستياء……..دى حادقة جدا ازاى قبلة طعمها
آيات مبتسمة……… دى زى العسل
ابتسم لابتسامتها ومن ثم قال………علشان من ايدى
آيات بحب …….لانك قشرتهالى بنفسك ودا اول مرة
ومش ممكن اسيبها اللا لما اكولها كلها
إياد بإستياء…….بلاش علشان خاطرى دى مززة جدا انا هقشرلك غيرها
آيات بخفوت……..طعمها فى بئى زى الشهد
ومر يومهم بسعادة كبيرة دلفت الى قلوبهم النابضة
بالعشق وبدون استإذان
وفى المساء اتى الجميع للاطمأنان عليها
عدا منى التى تحججت والدتها اليها
بأنها تشعر بوعكة صحية
…………………
داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف إياد الى حجرتها فوجدها مستلقية على فراشها
اقترب اليها ورمقها مبتسماً وهو يبعثر نظراتة
بينها وبين حافة الفراش
فايقنت آيات ما يودة وعلى الفور افسحت الية مكان ليستلقى الى جانبها
اندفع الى احضانها وقد اطلق تنهيدة عميقة
ظل على هذا الوضع عدة دقائق
ابتعد عنها ومن ثم ظل يرنو اليها بحنين
ابتسمت الية بخفة انحنى قاصداً تقبيلها فأبتعدت عنة بخفوت
فأستقرت القبلة على عنقها مما جعلها تشعر بقشعريرة شديدة
فإستاء إياد قائلا……تانى بعدتى تانى
هو انا كل اما اجى ابوسك تبعدى عنى
ومن ثم اردف بمرح……..انتى شكلك مبتتباسيش الا وانتى نايمة
ابتسمت آيات بخجل ومن ثم قالت………ازاى يعنى