رواية ودق القلب
بقلم سهام صادق
أحب أرتباكها .. أحبها لحبها له .. ولكن ماضيه عالق بحياته
فقد هدمته أحداهن بعد أن اعطي لها كل شئ بحياته .. تركته بعد أول ريح أصابت حياتهم بعد أن خافت علي نفسها من حياة الفقر معه عندما خسر مشروعه وبعد أن كان في طريقه لأعلي عاد ثانية للبداية
وكانت البداية في كل شئ !
…………………………………………………………
أبتسمت حياه بشحوب وهي تري كل من منيره وامل ونعمه يجلسون معها بغرفتها يطعموها ويهتمون بها
حتي صالح الرجل الطيب جاء يسأل عنها وهو يحمل بيديه باقة ورود لطيفه ومازحها ضاحكا عندما اعطاها لها
– الورد عندكم أهم من اتنين كيلو موز
كما ان منار ورامي هاتفوها من العمل وتمنوا لها الشفاء ولم يرغبوا بالقدوم لأنهم يعلموا بأن حياه مجرد ضيفه عند معارف لصديق والدها فلم يريدوا ان يتسببوا لها بالحرج
ومدّت أمل لها بكوب الماء ثم العلاج الذي جاء وقته
– علي فكره عمران بيه سأل عنك الصبح
وقلدت صوته وهي تتنحنح
– وقالي لو حصل حاجه ياأمل هانم أبقي أتصلي بيا
فوكظتها منيره علي ذراعها
– أمل هانم .. اه لو كان موجود دلوقتي كنتي زمانك قلبتي قطه
فضحكت نعمه وهي تُقشر لحياه التفاح وتعطي لها لتأكل
– فعلا ياحياه كان قلقان عليكي جامد امبارح .. انا مصدقتش ان ده عمران بيه
فأبتسمت حياه وهي تشعر بالخجل كلما تذكرت انه حملها
وعادوا يمزحون ويثرثرون .. وكانت ضحكاتهم تتعالا ورغم ان كل منهن تملك الكثير من الهموم الا ان الله لطيف بعباده
………………………………………………………..
رحب أدهم بعمران وهو لا يُصدق انهم ألتقوا مُجدداً… فمعرفتهم ببعض جائت عن طريق الصدفه ..فعمران كان يحضر مؤ……تمر خاص بمجال الهندسه بأمريكا ومكث هناك قرابة الستة أشهر وفي تلك الفتره كان يذهب لنادي رياضي وفي يوم كان توجد دورة مخصصه للاعبي كورة السله وعندما علم بموعد أقامتها قرر الأنضمام اليها وهنا جائت معرفته بأدهم الذي كان ضمن فريقه
وأخر لقاء كان بينهم منذ اربع سنوات حينما جاء برحله الي مصر مع خطيبته كاميليا التي أرادت أن تزور وطن والد خطيبها
وجلس أدهم وهو يُتمتم دون تصديق
– أخيرا ياابن العمري أتقابلنا
فربت عمران علي كتفه :
– بس لحد دلوقتي ازاي أنا معرفش ان منصور القاضي جدك
فضحك أدهم وهو يجلس بأسترخاء
– هو ان لحقت أقعد معاك .. ان شوفتك من هنا في شرم وبعدين كنت مستجعل ومتقبلناش تاني