رواية ودق القلب

بقلم سهام صادق

كانت نبرة صوته جامدة بارده .. وجلست تفرك يديها بتوتر

فتابع هو حديثه الي ان اخبرها انه سيتزوجها

ونهضت مره اخري بنفس الفزع وهي تُطالعه .. فهي تعلم أنه يمقتها ويكرهها ولولا انها امانة لديه لكان طردها

وتهجم وجه عمران من نظراتها وهتف بحده

– هو انا كل ما أتكلم شوية تقومي تتنفضي .

فهتفت بتعلثم

– انا هرجع لندن

فنهض عمران من فوق مقعده بحنق

– هترجعي لندن تعملي ايه فيها .. فؤاد مش هيسيبك

وبدء يري الدموع تلمع بعينيها .. فزفر انفاسه وتحدث بهدوء

– حياه جوازي منك عشان احميكي لحد ماحسام يفوق

وبعد وقت طويل وهي صامته وهو يشرح لها طبيعة زواجهم الذي سينتهي بوجود حسام وأخيرا حركت رأسها وقد جف حلقها وهي تري نفسها عالقة بالمنتصف

ونظرت الي عمران نظره طويله تحمل معها مشاعر مختلفه

وهمست بنبرة منكسره

– موافقه

………………………………………………………….

أنتفضت فرح من نومها بفزع وحدقت بالفراغ الذي أمامها

وزفرت انفاسها بقوه وهي تمسح علي وجهها وعادت تتذكر الحلم بشرود

رأت نفسها عروساً جميله .. ووالدها يقف يبتسم لها

ثم ظهر أمجد وبجانبه رجلاً اخر لم تري ملامحه

وأبتسمت عندما رأت أمجد في حلته المهندمه .. وأقترب الرجل منها وتراجع أمجد بخطواته للخلف ونظرت الي والدها لتجده يبتسم للرجل المجهول ..وتقدم منها

وأخذت تلقي بنظراتها نحو أمجد ووالدها الي ان سمعت صوت والدها

– روحي مع جوزك يافرح !

الكلمه ظلت تتردد في اذنيها … كيف سستزوج بآخر غير أمجد وكيف لوالدها أن يقدمها لذلك الغريب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *