رواية ودق القلب
بقلم سهام صادق
وأخيرا قد وصل بسيارته اسفل البناية التي يقطن بها المشاهير .. ليعطي للحارس مفاتيح سيارته كي يضعها في مكانها المخصص
وسار بخطي هادئه نحو المصعد وهو يُتمتم :
– ديما تعباني يافرح
ووصل أخيرا الي الطابق الذي به شقته .. ليجد اخر شخص يتوقعه الأن .. فقد كانت نهي تجلس علي الدرج وتنتظره وعيونها مُنتفخه من البكاء
وأقترب منها بقلق : نهي !
………………………………………………………….
نظرت حياه الي الطعام الذي جلبته نعمه .. وهي تتسأل داخلها :
– هما ممكن يكونوا مش عايزني اكل معاهم
وطردت تلك الافكار من عقلها
– لاء مش معقول .. اكيد زي مابيقولوا عايزين يريحوني
وعادت تُحدق بالطعام بأسي وهي تُحادث نفسها
– بس أنا بحب أكل معاهم
وجلست علي فراشها وبدء شريط حياتها القديمه يسير امامها
الي أن أبتسمت فجأه وهي تتذكر تلك الجمله التي رأتها اليوم علي زجاج احدي سيارات الأجرة
” ماضاقت الا مافرجت ”
رواية ودق القلب.
بقلم سهام صادق.
(6)الفصل السادس
أخذت تُردد العباره وهي تجهل معناها .. فهي مازالت تُجمع كل معلوماتها علي دينها وتفهم مايُحرمه الله وما يُحلله .. فللأسف حياتها السابقه كانت تشبه الغرب رغم انها كانت تبحث عن كل مايخص الأسلام وعادات وطنها
ولكن كانت الحياه هناك تجذبها لتكون مسلمة بالاسم فقط فلا والد ينصح ولا أم موجوده .
وفاقت من شرودها علي صوت هاتفها .. وهي تأمل أن يكون صديق والدها او فرح التي أفتـ,ـقدتها
ولكن كانت المتصله هي كرستين .. وأتسعت أبتسامتها فتلك المرأه تشعر بها دوما
وتبدل حزنها لسعاده وهي تسمع نبرة كرستين الدافئه
…………………………………………………………
وضع أمجد بكأس الماء أمامها ..ثم جلس جانبها وهو الي الان لا يعلم ماسبب بكائها هذا
وتمتم بهدوء رغم ارهاقه
– مش كفايه عياط وقوليلي سبب وجودك هنا
فنظرت اليه بحرج .. ونهضت وهي تحمل حقيبتها الصغيره
– اسفه .. عن أذنك
وسارت من امامه .. فهتف أمجد بأعتذار
– نهي مقصدش صدقيني .. كل اللي أقصده سبب وجودك في الوقت ده بره البيت
فطأطأت برأسها أرضاً .. وهي تتذكر ماحدث معها اليوم من مُشاحنة مع زوجة أبيها ولم تجد غير أمجد الذي فكرت به
فمشاعرها نحوه بدأت تخطو خطوات أخري … ف في البداية كانت تراه صيداً ثميناً ترمي شباكها عليه ولكن مع الوقت بدأت تشعر بمشاعر لم تعرفها من قبل وأنقلب السحـ,ـر علي السا…حر

