رواية ودق القلب

بقلم سهام صادق

وأرتجفت يداه للحظه وهو يري أنتقامه كيف قاده ونسي أنها أمانة لديه

(7) الفصل السابع

أسرع عمران بحملها بعد أن رأي ان الندم ليس الأن .. وسار بها نحو غرفتها وهو يهتف بأسم الحارس الذي أقترب منه بعد أن رأي ماحدث

– أنده علي حد من الخدم

فركض الحارس نحو الفيلا .. لتقف نعمه مذعوره من مظهر سيدها وهو يحمل حياه ..فهي كانت قادمه اليها كي تطمئن هل عادت لتجلب لها العشاء ام مازالت خارجاً

ووضعها علي فراشها ونعمة خلفه ونادي بأسمها

– حياه ..حياه

ثم وضع بيده علي جبينها .. فعلم لما أرادت اليوم الأنصراف من العمل ..فسب نفسه بضيق علي ما أقترفه

وتمتمت بكلمات مُبهمه وبدء حجابها ينزاح عن شعرها لتصبح صورتها كاملة أمامه

فأغمض عيناه وألتف بجسده وهو ينظر لنعمه

– خليكي معاها لحد مااتصل بالدكتور

وأقتربت منها نعمه وهي تشعر بالأسي نحوها .

……………………………………………………….

نظر أدهم الي صغيره وهو يبكي والمُربيه تحمله وتُدندن له كي ينام ولكن صغيره لا يهدأ .. فأقترب منها ومدّ ذراعيه لها

– هاتيه

فأنصاعت المُربية لأمره .. وأعطته الصغير

فضمه لحضنه وصغيره لم يكف عن البكاء وظل يسير به بالغرفه الي ان بدء اليأس يمتلكه في أسكاته .. ولم يجد حل أخر الا أن يقرء علي رأسه بعض الأيات القرأنيه كما كان يفعل له والده وهو صغير

فأستكان الصغير بين ذراعيه .. فرفعه قليلا كي يُطالعه فوجده يمضغ أصابعه ..وأبتسم وهو يُحادثه

– شكلك جعان ياباشا

فتمتم الصغير بكلمات غير مفهومه .. فضحك وهو يُدغدغه ببطنه

– طب مش كنت تقول

فضحك الصغير علي مُداعبة والده التي لم يفهما ولكنه هتف

– همهم

ولأول مره يشعر بشعورين متناقضين .. شعوره لتلك النعمه التي في يده .. وشعوره بالآلم لن صغيره لن يحظي براعية أم وسيكون يتيماً وأمه علي قيد الحياه

…………………………………………………………

أنهي الطبيب فحص حياه ومنيرة تجلس جانبها علي الفراش تمسد علي يدها بحنو فنعمه وأمل قد أنصرفوا بعد أن أمرهم عمران بهذا .. ليخرج الطبيب الي الواقف خارجاً

واقترب منه عمران بقلق : خير يادكتور

فبدء يُخبره الطبيب بحالتها .. فأطمن عمران وحرك رأسه بتفهم وشكره وهو يأخذ منه الروشته التي دون بها العلاج

وأنصرف الطبيب لتأتي منيره اليه متسائله

– هي كويسه يابني مش كده

فمنيرة لمكوثها في هذا المنزل منذ ان كان عمران في الخامسة عشر جعل بينهم ألفة لتُناديه هكذا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *