رواية ودق القلب
بقلم سهام صادق
………………………………………………………
جلس مروان بجانب أمجد يستمعون الي الحوار الذي يدور ورغم أن أمجد كان يتحدث معهم بلباقه كونه اعلامي معروف الا أنه أنسحب من الحديث وظل يتحدث مع مروان الذي جاء مغـ,ـصوباً بسبب أصرار عمران
– اخوك ده هيمو……ت وهو حياته كلها شغل فشغل
فتمتم أمجد وهو يُطالع اخيه وكيف يتحدث شعور بالفخر يمتلكه نحو ذلك الجالس ولكن شعوره بالأشفاق نحوه كان اكبر
– عمران بقي شايل كل مسئولية العيله علي كتافه … نفسي يكون أناني لمره ويفكر في نفسه
وبدأت ضحكات الضيوف تعلو .. ليضحك كلا من أمجد ومروان وهم لا يعلمان لما يضحكون ولكن المُجامله قد حتمت عليهم أن يضحكوا .. فالوزير يجلس أمامهم ويضحك
…………………………………………………………
خرجت من غرفتها بخطوات سريعه .. وهي تسمع ضحكات الجالسين .. وشعرت بالخوف وهي تري بعض الرجال بأجسادهم الضخمه .. وكاد أحدهم يقترب منها ليعرف هويتها
الا أن نعمه في تلك اللحظه قد لمحتها فهي قد جائت بالمشروبات لهؤلاء الحراس الخاصين بالوزير
فسألتها نعمه بقلق :
– مالك ياحياه ايه اللي طلعك من اوضتك مش شايفه الفيلا ملغمه أزاي
وضحكت بخفوت بعد أن نطقت بالكلمه الاخيره .. لتضحك حياه بشحوب قد لحظته نعمه
– انتي شكلك تعبانه .. أستنيني هنا هروح أشوفلك خافض للحراره واجي بسرعه
وبعد دقائق كانت تأتي لها نعمه بالدواء .. فأخذته حياه شاكرة
وذهبت لحيث غرفتها فقدماها لم تعد تحتمل
ومن سوء حظها كان عمران يقف يتحدث في الهاتف وقد رأها .. وأقترب منها بعد أن أنهي مُكالمته
– انتي بتعملي ايه هنا .. أنا مش نبهت اني مش عايز اشوف حد النهارده في الجنينه
فلم تجد أجابه فجسدها بدأ يآن من التعب .. ورفعت يدها الممسكه بالدواء وهتفت بصوت ضعيف
– كنت باخد من نعمه الدوا ده
وسارت من امامه دون كلمة أخري .. فهو قاسي بنظراته حتي كلامه وسقطت دموعها دون شعور منها .. وهي تتمني ان يأتي صديق والدها بأسرع وقت ليُخلصها من هنا
ووقف عمران للحظات ينظر اليها وهي تتجه الي غرفتها .. وصورتها الضعيفه تخترق عقله .. فيبدو عليها أنها مريضه فوجهها كان محمراً بشده من أثر الحمي
………………………………………………………….
وفي ظلام الليل كانت تقف سيارة سوداء فخمه تطلق بؤها ..فأستيقظ الحارس سريعا وهو يزيل عنه النُعاس وخرج من غرفته التي بجانب البوابه ليفتح بابها علي مصرعيها وهو يهتف بترحيب
