نوڤيلا بين خوفها وهوسه

ج2

******************************

كانت تقف امامه غاضبه بشده لم يراها قبلا بذلك الغضب و بتلك الحاله فميرفت دائما هادئه الاستقراطيه التعامل ولكن الان والامر يخص ولدها تحولت تماما الى سيده مصريه اصيله سوف تق,تل اى شخص يؤذى اولادها حتى لو كان ذلك الشخص والده

اقترب صفوان منها وهو يقول بمهادنه

– كنتى عايزانى اعمل ايه بس يا ميرفت انت مش شايفه تمسكه بالحكايه دى حاولت معاه كتير انه يسيبه منها و ينتبه للشركه لكن مش نافع كمان

صمت قليلا وابتعد عنها خطوتان و اكمل قائلا

– الصراحه الولد مش مقصر لا فى شغله ولا معانا امنعه انا عن الحاجه الى بيحبها ليه بس

اخفضت ميرفت راسها قليلا و قالت بقلق

– انا خايفه عليه يا صفوان … مش عارفه ليه حاسه طول ما هو بعيد عنى انه مش بخير

اقترب منها من جديد وضمها الى صدره وربت على ظهرها بحنان وقال مطمئناً

– كلميه يا ميرفت كلميه واطمنى عليه و قوليله كل مخاوفك و شوفى هو هيعمل ايه

نظرت اليه بعدم فهم ليربت على وجنتها بحنان بقلمى ساره مجدى

••••••••••••••••••••••••••••••••••

حين فتحت نودى لها الباب القت ضى بنفسها بين ذراعيها تبكى بقوه شعرت نودى بالصدمه والخوف وقالت بلهفه

– مالك يا ضى في ايه ؟ ايه الى حصل ؟ حد ضايقك ؟

ظلت ضى تبكى بين ذراعى نودى بصوت عالى يصل الى النحيب وهى تقول

– هو سابنى ليه … ليه عيشت بعديه … ليه حسيت الإحساس ده دلوقتى ليه … ليه

كانت تتكلم من وسط شهقاتها وكانت نودى تستمع الى كلماتها غير مستوعبه لما تقوله ولكنها ظلت تربت على ظهرها حتى هدأت ثم أبعدتها وهى تمسك بوجهها وقالت

– ايه الى حصل ؟

ظلت ضى صامته لعده ثوان ثم قال

– هقولك بس توعدينى يكون سر ما بينا

ابتسمت نودى وهى تقول بصدق

– وعد محدش هيعرف اى حاجه قولى كل لنفسك فيه

قصت ضى كل ما حدث معها من اول خطبتها لسعيد حتى تلك اللحظه

ظلت نودى تستمع اليها بتركيز شديد ثم قالت

– يعنى وانتى بتتكلمى معاه حسيتى ان قلبك بيدق بسرعه

هزت ضى راسها بنعم لتكمل نودى قائله

– وكمان كنتى مبسوطه بكلامه معاكى

هزت ضى راسها بنعم لتكمل نودى قائله

– ولما حسيتى بكده افتكرتى سعيد وحسيتى انك مضايقه وحسيتى و كأنك بتخونيه

نظرت ضى اليها بعيونها الباكيه وقالت

– حسيت انه مينفعش احس كده حسيت ان مش من حقى يحصل معايا كده مش من حقى قلبى يدق كده لحد غيره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *