نوڤيلا بين خوفها وهوسه

ج2

ماذا يريد منها و لماذا اوصل اليها تلك الكذبه … هل وقع في غرامها ام هو فقط الفضول الذى يجعله يود التقرب منها هي حقًا مثيره للاهتمام …. نوع مختلف من الفتايات لم يقابله قبلا …. وايضا احساسه القوى انه التقا بها من قبل يجعله يريد اكتشافها …. نفخ بضيق حين لم يستطع تركيب تلك القطعه الذى كان نزعها من السيارة حتى يرى ما سبب العطل اغلق السيارة ودلف الى الورشه ليخلع عنه ملابس العمل وارتدى بنطال مع قميص باكمام قصيره ثم اغلق الورشه وهو يقرر عدم العودة الى البيت الان هو بحاجه الى التركيز وترتيب افكاره ليعلم جيدا ما هى المرحله القادمه وماذا سيفعل و مؤكد هواء البحر سيساعده فى ذلك … ابتسم بسخريه فمذ متى يهتم أيهم الهوارى بالجلوس على البحر منذ متى اصبح هواء البحر يساعد على التركيز و ترتيب الافكار ان صديقه معه حق هناك شئ ما اختلف فيه او تبدل … فقط فى يومين؟! بقلمى ساره مجدى

•••••••••••••••••••••••••

كان يجلس ممد القدمين فوق سريره عقله يدور فى دوائر الحيره هل يظل صامت على ما يقوم به ابنه ام يتدخل و ينهى الامر من الاساس …. لكنه يعلم جيدا ان هذا المشروع هو مصدر رزق رواد و اخته و لا يوجد لهم مدخل رزق اخر … و هو ابدا لن يضر احد فى مصدر رزقه و بالاساس هو لا يحبذ تلك الفكره

اقتربت مرڤت منه و جلست بجانبه هى تلاحظ حاله الشرود التى اصبح عليها منذ عاد من العمل و تعلم جيدا انها بسبب أيهم و لكنها ايضا تثق فى زوجها جيدا

ربتت على يديه بحنان و قالت

– ايه اللى شاغلك يا صفوان ؟

نظر اليها بحنان و حب فهى حبيبته منذ كانوا صغارا فحبها يساوى سنوات عمره و هو يعلم جيدا انها رقيقه و لا تتحمل القلق و الخوف و هو لا يريد من الاساس اتعاب عقلها او قلق قلبها فقال بأبتسامه صغيره

– صفقه كبيره …. ادعيلى تتم

نظرت اليه باندهاش وهى تقول

– كنت فكراك مضايق بسبب أسهموا اننا منعرفش هو فين

ربت على وجنتها برفق و قال

– انا عارف هو فين …. ابنك فتح ورشه ميكانيكا مع صاحبه رواد فى مدينه (….)

لتشهق مرڤت بصدمه ليبتسم صفوان و هو يقول

– و خلال يومين الورشه سمعت حلو اوووى … اطمنى عليه لانى انا مطمن مش قلقان

كانت تشعر بالحيره و الصدمه و لكنها ظلت صامته تنظر الى زوجها باندهاش لم يغفل عنه لكنه تجاهله ببراعه و هو يعتدل نائما و هو يقول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *