نوڤيلا بين خوفها وهوسه

ج2

كل ذلك كان يفكر به وهو ينظر الى البحر يتذكر وقفتها صباحا طرف فستانها المتطاير مع الهواء على استحياء …. وجهها الخالى من مساحيق التجميل الصافى الذى يشوبه حمره طفيفه … رائحه عطرها المميز …. وفى وسط افكاره شعر بالهواء من حوله يتغير ورائحه رائعه تملىء المكان ورغم عنه وجد نفسه يلتفت لينظر الى كل البنايات المتراصة بجوار بعضها و هو يفكر

(( هي ساكنه في العماره دى بس يا ترى انهى دور ويا ترى شباكها بيبص على البحر ولا لا ))

كان ينظر الى كل نافذه مفتوحه حتى وجدها تقف أمامه صحيح هي غير واضحه المعالم ولكن قلبه يخبره انها هي تلك الرائحه التى تداعب حواسه تخبره انها هى رغم انه اذا قال لاحد انه يشتم رائحتها من تلك المسافه سيقول عنه مجنون ابتسم ابتسامه صغيره و ظل ينظر اليها طويلًا ثم تحرك وعاد الى بيته وهو يشعر بالسعاده تملىء قلبه وروحه

وكانت هي تشعر بالحيره و الصدمه لماذا يقف هنا ولماذا كان ينظر الى نافذتها هل كان ينتظرها ام هي مجرد صدفه شعرت بالتوتر والقلق فأغلقت النافذه وجلست على السرير تفكر فيما تشعر به هل تشعر بالضيق ام بالسعادة ام بالحيره

ظلت على هذا الحال حتى غفت ورغم ذلك و كأن عقلها الباطن يتأمر عليها كان ذلك الشاب الذى لم تعلم اسمه حتى الان هو بطل احلامها بقلمى ساره مجدى

••••••••••••••••••••••

كانت لين تقف امام أياد مقطبه الجبين تنظر اليه بغضب فهى لديها يقين قوى انه يعلم مكان أيهم ولن يخبرها ولكنها ستحاول رغم كل شىء فهى متعلقه به بشده ولا تتحمل فراقه رغم انه لم يمر سوا يومين فقط …. وكان هو ينظر اليها بغضب ليس منها ولكن من اخيها الذى يورطه فى المشاكل دائما ظل صامت ينظر اليها و يلوى فمه بضيق ثم قال

– انا قولتلك كل الى اعرفه يا لين ومعنديش حاجه تانيه اقولها و بعدين بدل ما انتِ بتحققى معايا ما تكلميه فى التليفون وتسأليه هو فين

ظلت صامته تنظر اليه بتفحص ثم قالت

– اولا أيهم ذكى جدا وعارف انى ممكن من المكالمه دى اعرف مكانه والدليل على كده انه مش بيفتح نت ابدا …. و بعدين بص انا عارفه ومتأكده كمان انك بتكذب بس انا مش بابا رغم ان بابا كمان عارف انك بتكذب يا إياد انا عارفه كويس جدا ان أيهم مش في كامب ولا سافر اى بلد اوروبي والهبل ده بس على العموم وصله انى عايزاه ضرورى اوك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *