نوڤيلا بين خوفها وهوسه

ج2

ظلت صامته تنظر اليه ثم قالت

– شكلك مش من البلد هنا طريقه كلامك بتقول كده

ليهز راسه بنعم ثم قال

– انا من (….) وجئت هنا مع البشمهندس رواد بعد ما قرر يقفل ورشته الى كان فاتحها هناك ويجى هنا .. ما انا لسه قايلك

شعرت بالخجل من جديد وهزت راسها بنعم ولكنها قالت باندهاش

– ده على أساس ان هناك مفيش ورش ميكانيكا تقدر تشتغل فيها … و كمان تبعد عن الشخص الى بيعملك بطريقه مش كويسه

ظل نظره ثابت عليها و قال بهدوء مع ابتسامه جذابه

– لا في طبعا … بس انا أتعودت على الشغل مع رواد اقصد الباشمهندس رواد

قطبت جبينها تنظر اليه بغيظ وهى تفكر (( لديه رد على كل شيء وكأنه يعلم اننى ساحدثه ))

وكان هو يتأمل ملامح وجهها الهادئه الخاليه من مساحيق التجميل ونظره عينيها الحانيه ولكن في عمقها حزن كبير … حزن الم قلبه ولا يعلم السبب .. جعله يتمنى لو يسطيع ضمها الان

كانت تنظر الى البحر حين تذكرت كلماته فى الهاتف ذلك اليوم فنظر ت اليه بشر وقالت

– بس انت سايب والدتك العيانه لوحدها

ليشعر بالسعادة وهو يتأكد انها سمعته تلك المره ولكنه قال بصدق

– امى مش لوحدها بابا واختى معاها

شعرت بالإحراج ووقفت سريعا وهى تقول بتوتر

– طيب … انا … انا بقى … يعنى انا همشى … و … و أسفه لو أدخلت في الى ماليش فيه

ليقف سريعا وهو يقول فى محاوله لبقاها فتره اطول

– بالعكس مفيش داعى للأسف … حلو إحساس ان حد يهتم بيك و تحس انك مش لوحدك

شعرت بالألم ينغز قلبها وتجمعت الدموع في عينيها تتذكر حالها بعد سعيد لتقول بألم

– فعلا الم الوحدة لا يطاق … ملوش دوا و لا علاج

ليشعر بالم قوى داخل صدره وهو يلمح تلك الدموع ويستمع لتلك النبره الحزينه منها …. ظل يتأملها وهو يتمنى ان يدلف الى داخل قلبها وعقلها ويخرج كل ذلك الحزن والألم ويزرع بدل منهم فرح وسعاده هو لا يعلم سبب احساسه بمعرفتها سابقا هو ما يجعله يشعر بالفضول تجاهها وبكل ما يخصها

نظرت اليه لتجده ينظر اليها بحنان لتشعر بشىء ما بداخلها لم تريد تفسيره او التحقق منه ولكنها شعرت بضيق كبير فركضت من أمامه سريعا

ظل ينظر الى ظهرها وهو يتمنى ان يستطيع الركض خلفها وضمها بقوه حتى تفرخ كل ذلك الحزن الذى بداخلها بداخل صدره ويرى ضحكتها التي مؤكد ستكون مهلكه بقلمى ساره مجدى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *