نوڤيلا بين خوفها وهوسه

ج2

•••••••••••••••••••••••••••••••••••

عاد بالسيارة ليجد رواد نائمًا تحت احدى السيارات جلس على الكرسى ينتظره حتى يخرج وكان يفكر انه عليه ان يفعل شيء ما يجعله يستطيع التحدث معها لن يظل يدور حولها هكذا عليه ان يفعل شيء ما

في ذلك الوقت علا صوت هاتفه ليجده إياد اجابه قائلا

– ايه يا ابنى ايه الأخبار؟

ليقول إياد بعصبيه

– انا تعبت يا أيهم بجد تعبت مش عارف الاقيها من ابوك ولا امك ولا أختك … انا بجد تعبت ومش عارف اعمل ايه محدش مصدق انك مع صحابك بره البلد

ليقف أيهم على قدميه وهو يقول بتوتر

– ليه يا ابنى ايه الى حصل ؟

– ابوك طول الوقت موجود في المؤسسة ونظراته مش قادر اقولك بقا وكلامه الى من تحت لتحت … وأمك كل ما تشوفنى تقولى مش هسامحك لو عارف أيهم فين ومش بتقول كأنك مخطوف ولا الست لين بقا بعتالك معايا رساله بتقولك هي محتجالك جو مسلسلات رخيص

ضحك أيهم على تذمر ابن عمه ثم صمت لبعض الوقت ثم قال

– حقك عليا يا اياد …. خلاص انا هتصرف

اغلق الهاتف وظل صامت مقطب الجبين حين انهى رواد ما يقوم به وقف أمامه وقال بقلق

– في حاجه حصلت يا أيهم

نظر أيهم اليه وقال بضيق

– لازم اكلم ابويا

قطب رواد حاجبيه بقلق ثم قال

– كده هيوصل لمكانك بسهوله

ظل أيهم صامت وعقله يعمل يفكر ويخطط ثم قال

– انا عارف هعمل ايه بس اكلم لين الأول لين فى الاول والاخر اختى ومش هتقول حاجه لبابا …. كمان محتاج اطمنها

ليشعر رواد ان قلبه يرفرف كالفراشات

امسك هاتفه وطلب اخته التي إجابته سريعا وهى تقول

– أيهم انت فين ليه مختفي عنى كده انت وحشتنى اوووى

ليضحك بصوت عالى وهو يقول بحب و مهادنه

– اهدى يا بنتى ادينى فرصه ارد عليكى … وانتِ كمان وحشتينى جدا يا قرده طمنينى عليكى

لتقول بصوت باكى

– قولى انت فين يا أيهم ارجوك انا محتاجه اشوفك محتاجه أتكلم معاك

كان رواد يقف خلف أيهم يستمع اليه وهو يتحدث مع معذبه قلبه وحبه الكبير منذ وقعت عينيه عليها اول مره يتمنى لو يستمع لصوتها ان يكون له الحق فى الاتصال بها ذكر اسمها دون خوف

انتبه من افكاره على كلمات أيهم وهو يقول

– حاضر يا لين ادينى بس يومين وهكلمك تانى وهتفق معاكى على الى يريحك

واغلق الهاتف وهو يأخذ نفس عميق فالمهمه الصغرى تمت بنجاح ثم اتصل برقم ما وانتظر حتى استمع لصوت أنثوي ناعم فقال بأمر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *