نوڤيلا بين خوفها وهوسه

ج2

وغادرت من أمامه دون كلمه أخرى لينفخ بضيق وهو يقول

– الله يخرب بيتك يا أيهم مكان ما انت قاعد على الى انت عامله فيا … هو قاعد هناك يعمل الى بيحبه وسايبنى انا فى الهم ده

وغادر هو الآخر ليرتاح بضع ساعات لكى يستيقظ باكرًا حتى يقوم بعمله وعمل أيهم ايضا بقلمى ساره مجدى

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في صباح اليوم التالى كان يقف امام الورشه ينهى عمله في السياره التي أمامه وهو سعيد جدا بما قام به من إنجاز بها لقد جعل السياره كما أراد من اول ما وقعت عينيه عليها و اذا نجح فى ذلك التطور ستكون لورشتهم الجديده صيت كبير و خلال ايام قليله ستكون من اكبر مراكز صيانه السيارات

في تلك اللحظه مرت ضى من أمامه ليظل ينظر اليها بانكسار مصتنع محاولا كسب تعاطفها معه …. وكانت هي تخجل ان تنظر اليه رغم إحساسها بنظراته نحوها

ليخرج رواد في هذا الوقت من الورشه وتذكر حديث صديقه معه امس انه يريد كسب تعاطفها فصرخ بأيهم و قال

– انت يا بنى أدم سايب شغلك وواقف بتعمل ايه

شعرت ضى بالغضب و ازداد حين قال أيهم بضعف

– ولا حاجه يا بشمهندس انا خلصت العربيه خلاص اهو

ليقول رواد بصوت عالى وغضب مصتنع متماديا فى ذلك الفيلم الذى لا يفهمه

– طيب يلا يا اخويا جرب العربيه قبل صاحبها ما يجى يستلمها

كانت تسمع أصواتهم طوال طريقها وهى تشعر برغبه قويه في الذهاب لذلك الرواد وضر.به بقوه

ركب أيهم السيارة بعد ان رفع ابهامه لرواد مصاحب بغمزه و ابتسامه صغيره وبدء في السير بها وحين اقترب من ضى زاد من سرعته لتنتفض هي خوفا ليقطب جبينه وهو يرى وقوفها على جانب الطريق مغمضه العين ويدها على صدرها

ظل يقود سيارته وهو يفكر ان ما يحدث الان لن يفيد بمفرده عليه التحدث معها عليه ان يتقرب منها ان يفهم كل شيء فضوله سيقت,له يوما فهى تحرك به كل انواع الفضول التى لم تكن يوما لديه

ظلت واقفه مكانها لعده دقائق تستعيد هدؤها بعد كل ذلك الخوف التي شعرت به حين مر من جانبها ذلك الشخص بسيارته بتلك السرعة فى نفس الوقت الذى اقترب فيه عمها وهو يقول بلوم

– نزلتى قبلى ليه

ابتسمت ابتسامه صغيره وقالت

– حضرتك متقلقش عليها انا حفظت الطريق والمسافه مش بعيده

ابتسم عبد الحميد وهو يسير بجانبها يتحدث معها فى اشياء عده حتى وصلا الى المدرسه و ذهب كل منهم لعمله بقلمى ساره مجدى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *