نوڤيلا بين خوفها وهوسه
ج2

نظر أيهم الى صديقه بابتسامه صغيره ثم عاد الى ما كان يقوم به بتركيز شديد دون ان يشعر بذلك العاشق الذى رقص قلبه بين ضلوعه لمجرد ذكر صغيرته فقط نظر الى السماء يدعوا الله ان يجمعه بها يوما ما رغم يقينه من استحاله الامر بقلمى ساره مجدى
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عادت الى البيت وهى تفكر فيما حدث لقد اشفقت على ذلك الشاب حقًا و تألمت بشده من تلك النظرة التي رأتها في عينيه
ولكنها لا تفهم لماذا يفعل رواد به ذلك هي تشعر ان هناك شيء غير مفهوم شيء غير واضح او كشىء ليس في موضعه هناك شىء خاطىء فى كل ذلك الامر
كانت تتناول الغداء وهى سارحه تفكر في كل ما حدث نظرت الى عمها وقالت بتردد
– عمى هو انا ممكن أسألك سؤال ؟
ليهز عبد الحميد راسه بنعم وقال
– اكيد اسألى يا بنتى
انتبهت نودى اليها فقالت هى بهدوء عكس كل ما بداخلها من فضول
– هو حضرتك تعرف رواد ده من زمان اصل يعنى اخته قالتلى اننا ممكن نكون صحاب فعلشان بس يعنى لو جمعتنا صدفه اعرف اتصرف معاها
كانت نودى تشعر منذ رجوعها ان بها شئ ما و لكنها لم تتبينه و زاد احساسها الان …. لكنها لن تترك الامر حتى تفهم ما يحدث بالكامل
أجابها عبد الحميد سريعا
– والله يا بنتى احنى مشفناش منهم حاجه وحشه طول عمرهم معانا …. لحد ما سافروا للعاصمة كام سنه كده علشان يدرس هو واخته … ورجعوا تانى بس الى اعرفه انهم محترمين و اهلهم كانوا ناس كومل الله يرحمهم … بس كمان المثل بيقول حرص ولا تخونش خلى بالك برضوا و خلى فى حدود فى البدايه لحد ما تطمنى من جواكى
لم تكن اجابه عمها مريحه وكافيه او كما ارادت هو لم يقل شيء خاص او شيء يوضح شخصيه ذلك الرواد
هي الان ليس بيدها شيء سوا تصديق ما تراه حتى تتضح الأمور لها بقلمى ساره مجدى
•••••••••••••••••••••••••••••
ظل يعمل في الورشه دون ان يشعر بالوقت فالسيارات حياته وحبه الكبير الذى يعرض نفسه الان بسببه لغضب والده ولكنه لا يستطيع ان يقاوم ذلك العشق و الشغف الذى يتملكه للسيارات من تصليح وتجديد وتحديث وأيضا الأشياء الجديدة الذى يقوم بها في بعض الأحيان وتنجح انه حلم سنوات عمره حاله يعيشها تجعله فى نشوه وسعاده كبيره عقله لا يشغله سوا السيارت وعمل المؤسسه ولكنه اليوم من وقت لآخر تخترق الى زهنه صوره أخرى… صوره لفتاه رقيقه و قصيره وهادئه ليشعر بالاندهاش من ذلك ويسأل نفسه نفس السؤال الذى سأله صديقه رواد



