ملح بطعم السكر ج5

صمت رياض بشكل مريب ليقع قلبها في قدماها خوفا من رفضه لها ، وبذلك تكون ضيعت اخر أمل في الرجوع له”
لتسمعه يقول لابنه عبد الرحمن”
هم يا عبد الرحمن لدار عمك الشيخ ياسين وجوله يحضر مأذون المركز كي ما طلبت منيه وميتأخرش

تنفست الصعداء وسألته بلهفة ارادت ان تتأكد انه يريدها لنفسها هي وليس لانه واجب عليه وقالت له”
مارديتش عليا يارياض عايزني لنفسي ولا…..

قاطعها وقال بغموض”
اظن ردي وصلك بس انتِ بتتعامى، ولاجل اريحك هجولهالك
ايوه يا ورد عايزك لانك ورد الشام بت عمي مرتي وشريكتي
ها راضية يا ست البنتة

ارتجفت شفتاه وصارت قشعريرة قوية في اوصاله، هل اعترف رياض بعشقه لها ام قال ما يرضيها فقط ،لتوبخ نفسها
مش،مهم انا واثقة من حبه سواء قاله او لاء المهم ان الليلة هرجع لحضنه وهعوض ايامي اللي ضاعت في البعد عنه

اقترب منها رياض بدون ان تشعر به بسبب شرودها والتحدث لنفسها فيما هو اتي معه ليرى دمعة عالقه على رموشها، يمد يده يكفكفها ويسألها ”
ليه الدموع ،ماريدش مرتي الزينة تبكي تاني بعد اليوم ، وجوليلي نفسك في شوار او دهبات قبل كتب الكتاب ولا طلبات الغالية ايه ماريدش اهضم حجك وجصر معاكي

امسكت يده التي كفكفت دموعها ونظرت الي عيناه بعشق”
لو قولتلك انا استكفيت بيك من الدنيا كلها هتصدقني

اؤما برأسه مصدقا علي حديثها لتكمل”
خلاص مدام مصدقني معنديش اللي اقوله، لان اللي نفسي فيه هيعوضه وجودي بحضنك عنه

تعجب وسألها بإلحاح”
وايه نفسك فيه ويشهد عليا الله لو لبن العصفور لجبهولك

تاهت عيناها في عيناه وهامت به بعشق لتقول بفرح”
كنت نفسي البس الفستان الابيض واتزين بدراعك،لكن ماينفعش لاني ارملة، كنت نفسي اتدلع زي العرايس وتتشور من جديد من لبس ارضي بيه عيون جوزي واثاث جديد ، نفسي ونفسي وكل نفسي و انت نفسي فا اللي هعيشه معاك
بس ليا طلب واحد ممكن تبعت لهداية عايزاها تجهزني ليك

اخذ رياض نفس عميق وأجابها ”
كل اللي نفسك فيه هيكون ، الا فستانك الابيض، لكن شوارك ودهباتك بعد كتب الكتاب هتاخدك امايتك واماتي ويشتروه ليكي وكمان شوارك، ومن الصبح هفرش ليكي الدور الفوجاني كلاته وانتِ اللي هتختاري الاثاث اللي يرضيكي
ام هداية هي جاية بالطريج مع خواتها لاني وصيتها تسبجهم وتكون معاكي وجت كتب الكتاب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *