ملح بطعم السكر ج5

رفعت راسها عن صدره ونظرت اليه تساله بعيناها الباكية”
طيب ليه اية بمنعك قولي معقول يكون وفائك لخديجة
لسه شابف ان جوزك من غيرها خيانه ليها

اخذ نفس عميق وزفر انفاسه علي صفحة وجهها لتلفحها حرارته ويشعر بنار حامية تتاجج بداخله ”
ما جولتلك بلاش سيرة خديجة ، اللي منعني عنيكي جاد

تململت بين احضانه وبعدت عنه وهي تحدق به بشدة”
جاد ازاي وهو موصيك تتجوزني وتعوضني ايام بعدى عنك

اسبل عيناه بألم وتحدث بحرقة ”
حوصل وصاني عليكي حتي لو مكنش جال اللي جاله انا مكنتش ، هسمح اهملك تكوني لغيري لكن ما اصعب عليا اعاشر مرت خوي وانام في فرشته

صرخت ورد بحدة”
انا مش مراته انا طليقته وبقيت مراتك

هز راسه بحزن قاتل”
فعلا مرتي لكن خوي حي انت لو ارملته كان خوي ليكي ماضي لكنه حاضر ويا عالم لو ظروفه اتغيرت يعاود لولاده

ارتجفت برعب وصاحت بهلع”
افهم من كده انك اتجوزتني لحد ما ظروف اخوك تتغير وترجعني ليه لما يرجع انت مستوعب كلامك ده بجد

امسكها بقوة من كتفها وهزها بعنف”
لاه يا ورد انت مش هتكوني لغيري، اللي حصل سابج كان نصيب وجوازي منيكي تاني نصيب وهالمرة ما هتنازل عنيكي انت ملكي انا وبس لكني مجدرش اكونلك زوجك دلوج
كل اللي طالبه منيكي فرصة اتجبل انك مرتي ،وخوي لسته حي يرزج لانه صعيب عليا جوي يا ورد والله صعيب علي فوج ما تتخيلي، عندك جدرة تتحملي زوجك المتحكم

ملست علي ذقنه ووقفت علي اصابع اقدامها لتطال فمه ثم لثمت ثغره بقوة ليلتهم رياض شفتاها بقبلة عذبة شغوفه، تنهدت ورد براحه والقت نفسها بعدها علي صدره”
انت مثالي اووي يا رياض زيادة عن اللزوم، لكنك قدري وانا راضية بيه وعندى قدرة علي الاحتمال مدام معاك ،بس ليا طلب و ياريت مترفضش لاني مش هتنازل عنه مهما حصل

حملها بين يداه ونظر اليه بعشق مستتر”
انت مش تطلبي يا وردتي انت تجولي امرك وانا انفذ

احتضنته بقوة ولفت ذراعاها حول رقبته وقربت انفاسها من انفاسه لتستنشقها وتاخد منها ما يلزمها لتتنفسه ”
عايزاك متحرمنيش من حضنك انا محتاجة حنانك يا رياض

يمددها علي الفراش وينظر اليها براحه ”
ليكي حضني وحناني ونفسي لو طلبتيها المهم انك تسامحيني

ابتسمت له بعذوبة ونزعت عنها فستانها لتظل بثيابها الداخلية
غامت عين رياض واخذ نفس عميق وهتف لنفسه”
الله يصبرني عليكي يا ورد الشام
ليبتسم لها ويتمدد بجوارها بالفراش ،لتدفع ورد راسها بجوف صدرها وتاخذ نفس عميق وتغمض عيناها براحة ليضمها بقوة ويحوطها بيدها ليختفي جسدها الصغير بداخل صدره
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
قبيل اذان الفجر ينهض رياض من جوار ورد ويقبل شعرها المنثور علي وسادته ،يلبس عباءته ليخرج يصلي الفجر
يعود من الصلاة ليدخل غرفته وينصدم حين يري فراشه خالي يخرج مسرعًا بحثا عنها ليشعر بيد تخبط علي ظهره برفق
يستدير لتقابله ابتسامة ورد العذبة وهي تمد يدها له بكوب من الحليب الدافي وتقول له ببشاشة”
صباح الخير يا زوجي العزيز صلاة مقبوله باذن الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *