ملح بطعم السكر ج5
احتجت ياسمينا وتشبثت برياض بشدة وقالت ”
خدني معاك يارياض انا عايزة اروح معاك
ضحك رياض واحتضنها بقوة وقال لورد”
خلاص يا ورد همليها معايا ولما اعاود بعمة حفيظة هجبها معايا، متخافيش عليها ويايا هحطها جوات عيوني
روحي انت لياسين اللي اتوحشته جوي جوي
قال هذا وغادر لتفتح الباب وتنظر اليه من ضهره وتتنهد بقوة وحرارة وتقول”
ياما نفسي تحطني انا جوا عيونك وتحس بيا ، نفسي اعرف ازاي بتقدر تتحكم في مشاعرك ناحيتي بالقوة دي
لتسمع صراخ صغيرها تغلق الباب وتهرع اليه لتهدهده وترضعه
بعد ساعة يعود رياض بامها وابنتها لتقيم معاه حتي يعود زوجها ،وطالت الايام وزاد قلق رياض علي اخيه
وصارت امها تساله باستمرار عن سر غياب زوجها ولماذا ترفض مغادرة الدار والذهاب معاها الي دار العيله او لزيارة هداية او سناء الذين كانوا ياتوا بين الحين والاخر لزيارتها
وبعد اسبوعين من طلاقها كان خلالها رياض يمر عليها يومياً ليطمئن عليهم وعلي احوالها وياتي لهم بكل ما يطلبون
وفي نفسه ظل سؤال حائر عن سر تغيب اخيه الغير مفهوم عن زوجته واولادها وما هي الاجراءات التي جعلته يتاخر بمصر كل هذه المدة بدون اتصال
ولتهرب ورد من كثرة الاسئلة بلغت امها ذات صباح ان جاد اتصل بها يبلغها انه لن يستطيع العودة للصعيد وسيسافر الي امريكا شهر وسيعود لاكمال بعض الاوراق المطلوبه منه
واكد عليها عدم مغادرة الدار ، قالت هذا لانه عدتها لم تنتهي
بلغت حفيظه ذلك لرياض حين اتها في المساء ليطمئن عليهم وطلب ان يحدث ورد لتعرفه بالتفصيل ما قال اخيه
لكن امها اعتذرت له لان ورد ارضعت ابنها ونامت وطلبت ياتي في الصباح ليحادثها كيفما يشاء
واتي الصبح واستيقظت ورد وهي حزينة لا تعرف كيف ستواجه رياض دون ان يكشف كذبها
واثناء انتظارها لحضوره تري في التليفزيون ما جعلها تصرخ وتضرب علي صدرها ووجها بهلع وحسرة لتسالها امها ”
مالك يا ورد بتولولي ليه اكده ايه اتجتلك جتيل
نظرت الي امها بعين ملأتها الدموع والحسرة وصرخت”
اه يا ماما اتقتلي قتيل جاد مات يا ماما…….
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
المواجهة_الصعبة
البارت_الرابع_والعشرون
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
عاد رياض الي داره بعد صلاة الظهر ودخل غرفته يغير ثيابه لتساله امه بريبة قلق”
ايه رجعك دلوجك يا ولدى مش بعد الصلاة بتمر علي الارض والمزارعبن ولا في حاجه حصلت؟!
