ملح بطعم السكر ج5

ظلت ورد تردد الدعاء الي الله، بان يعود اليها بالسلامه
متوجسا خيفة ان يكون اصابه سوء لانه ليس من طبعه ان يتركهم هكذا دون ان يطمئنهم عليه، ويشغل بالهم من القلق
وهو دائما ما يراعي الا يقلق احد عليه ”

وبعد اكثر من ثلاث ساعات بالانتظار دخل رياض من باب الدار واغلقها خلفها كانت عيونه حمراء ككاسات الدم ، ودموعه حبيسه في مقلاتاه
لم يلاحظها لكنها كانت تتفرس ملامحه الحادة التي تعشقها

القي عباءته علي احد المقاعد وجلس علي الاخر ، ليضع وجهه بين يداه ويزفر بحرقه انفاس ساخنه تعبر عن بركان مشتعل بداخله

جلست بجواره لينتفض وينظر اليها بغضب”
ايه مصحيكي لدلوج يا ورد انا جولتلك اني هتاخر ليه منعستيش

ملست علي خده الخشن الذي نبتت فيه بضع شعيرات وتنهدت”
مقدرتش انام قبل ما اطمن عليك وتاخدنى بحضنك زي كل يوم
ممكن تقولي كنت في مصر بتعمل ايه،
ومالك كده حزين ومخنوق كان في مصيبه حصلت طمني يا رياض

ابعد.يدها عن خده ونظر اليها بحزن ثم انكس راسه”
مليش خلج اتحدت دلوج جومي انعسي والصباح رباح
ووحياة الغالي عنديكي ما تطولي في الحديت انا محتاج الهدوء ومريدش اسمع حسك دلوج نهائي

هدات نفس ورد بعض الشئ رغم شدة قلقها عليه ، لكن يكفيها انه امامه بخير وسياخذها بحضنه مثل كل ليلة
لتنهض من جواره وتقول ”
حاضر هسكت خالص بس ممكن تسمحي ليا اخفف عنك بعض الضغط هعملك تدليك هيريح جسدك التشنج وهيروقك حالك

تنهد وابتسم له ”
لو واثجه انه هيريحني ماشي لاني نفسي النار اللي جواتي تهدى

طلبت منه ورد خلع جاكت بدلته وفك ازرار قميصه وبدات تدلك رقبته برقة ونعومة الي ان بدا جسده يسترخي ويستجيب للمساتها الرقيقة
فاغمض عينه كي يستمتع بما تقوم به وارجع راسه للوراء
نظرت اليه ورد والي ملامحه الوسيمة لتنحني وتطبع قبلة علي شفتاه برومانسية وشوق
فتح رياض عينه وغامت بشكل خطر ليسحبها ويجلسها علي قدمه بتملك
ثم التهم شفتاها بقبلة ساخنه شغوفه لتتاوه ورد بين يداه بلهفة وشوق وحنين جارف
مما جعل رياض ينتفض ويهب واقفا ويحملها بين يداه
واستمر في تقبل وجهه وثغرها سلسلة من القبلات لا تنتهي
الي ان وصل الي غرفتهم ومددها علي الفراش واغلق الباب خلفه وشرع في نزع باقي ملابسه، وهو ياكلها بعيناه ويفترسها بنظراته التي تملاءها الرغبة والاشتياق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *